لجنة
الإعلام
صحف
اليوم
17/10/2007
مختصر
مفيد
يتضمن
ملخصاً لأبرز
المواضيع
التي ركزت عليها
الصحف اليوم ،
و أهم
المقالات ،
وبعض الاخبار
المتفرقة.
1-
عناوين الصحف
2-
الصفحة
الأولى
3- محليات
سياسية
4- مقالات
وتحليلات
سياسية
5- تحقيقات
6- عالمكشوف
1 -
عناوين الصحف
الأخبار
عون
يقترح لجنة
أقطاب يقودها
صفير
السفير
نصر
الله:
تقدم إيجابي
وفرصة لتحقيق
إنجاز كبير
تبادل
الأسرى:
هكذا كانت
البداية ...
والخاتمة
قريبة؟
جلسة
لجان
توافقية
ومراوحة
رئاسية ...
وكتلة
بري
تباشر
المواجهة حول
الخلوي
النهار
الديار
العملية
الاوسع قادمة
: نصرالله
يؤكد التقدم
في مفاوضات
الاسرى
والجنديين
جلسة اللجان
بروفا
اختبارية
لمحطة 23 ت1
ومساعي
بكركي
تراوح
مكانها
جعجع ينبئ
بمرشح ثالث
وأوساط في
المستقبل تستغرب
تشنج مواقف
جنبلاط
الأنوار
البلد
جعجع
ينتقد تغييب
الدولة عن
"العملية" و"تجاوز"
القرارات
الدولية
نصرالله:
"التبادل
الانساني"
مقدمة
جعجع
يعلن ان "كل
الاحتمالات"
واردة لدى 14
آذار إلا
الفراغ..
و"حزب
الله" يهدّد
بـ"خيارات
جاهزة"2- الصفحة
الأولى
الأخبار
عون
يقترح لجنة
أقطاب يقودها
صفير
حتى
أمس، لم يكن
في مقدور أيّ
من الأقطاب
الحديث عن
جلسة مؤكدة
يوم 23 من الشهر
الجاري، في
مقابل تمنيات
بتأجيلها
أسبوعين أو ثلاثة
إفساحاً في
المجال أمام
المبادرة
البطريركية
التي تواكب ما
بدأه الرئيس
نبيه بري قبل
مدة، فيما
ينشغل فريق 14
آذار بمتابعة
نتائج
الاتصالات
الخارجية
التي بدأها
النائب سعد
الحريري
ويتابعها
النائب وليد
جنبلاط وآخرون.
وقالت مصادر
مطلعة على
موقف
البطريرك نصر
الله صفير
لـالأخبار
إنه لم يرفض
اقتراحاً وصل
باسم العماد
ميشال عون
ونقله مسؤول
العللاقات
السياسية في
التيار
الوطني الحر
جبران باسيل،
ويقضي بأن لا
تكون لجنة
الحوار مؤلفة
من مندوبين من
الصف الثاني
أو الثالث، بل
من الأقطاب،
وأن تضم الى
جانب عون كلاً
من الرئيس
أمين الجميل
والوزير
السابق
سليمان فرنجية
وقائد القوات
اللبنانية
سمير جعجع،
لأنها بهذه
التركيبة
تستطيع أن
تدير نقاشاً
ويمكنها أن
تحدّد ما إذا
كان سينتهي
إلى نتائج
ملموسة أم لا،
وفي إمكانها
أن تستعين
بمساعدين يمكن
تسميتهم لجنة
الحوار
السري.
وكشفت
المصادر أن
صفير أبدى
استعداده لأن
يحضر
والمطارنة
الاجتماع
الأول بين
الاقطاب. وأشارت
إلى أن
المشكلة التي
تعوق نجاح
المبادرة
البطريركية
هي أن الشكل
في تأمين
اجتماع بين
هؤلاء
الأقطاب
الأربعة
يتساوى مع
الجوهر أو
المضمون،
بمعنى آخر إن
العقدة التي
تحول دون
اجتماع هؤلاء
في لقاء واحد
توازي عقدة
توصلهم إلى
تفاهم.
من جانبه تمنى
بري أن توفق
الكنيسة
المارونية من
خلال
مبادرتها
ومساعيها في
الوصول إلى حل
توافقي
للاستحقاق
الرئاسي لأنه
يوفّر علينا
الوقت والجهد
والإخراج،
كما من شأنه أن
يحرر الحريري
من ملكية ذات
اليمين وذات
اليسار،
قاصداً بذلك
جنبلاط وجعجع.
وأشاد بري
بـالجو
الوفاقي الذي
خيّم على جلسة
انتخاب رؤساء
اللجان
وأعضائها
والمقررين التي
انعقدت أمس،
آملاً أن
ينسحب هذا
المناخ على
الجلسات
المقبلة سواء
كانت
انتخابية أو تشريعية.
وقال أمام
زواره إنه لا
يزال على
اقتناع بأن فرص
الحل
والتوافق ما
تزال
متوافرة،
وإذا خلصت
النيات
والإرادات
يمكن الوصول
إلى حل قبل جلسة
انتخابات
الرئاسة
المقررة
الثلاثاء المقبل.
وأضاف أنه ما
يزال ينتظر
استئناف لقاءاته
الحوارية مع
الحريري بعد
عودته إلى
بيروت.
الترويكا
الأوروبية
أما في
ما خص الزيارة
المقررة بعد
غد الجمعة لوزراء
خارجية فرنسا
وإيطاليا
وإسبانيا فقد ذكرت
تقارير
دبلوماسية أن
الوفد ينطلق
في مسعاه من
اقتناع بأن
الفرصة لا
تزال مؤاتية
للتوافق، وأن
أيّاً من
الطرفين
المتخاصمين
لا يريد
الذهاب
بعيداً في
خياراته
التصعيدية،
مراهناً على
الأجواء المشجعة
التي أشاعتها
اللقاءات
الحوارية بين
بري
والحريري،
وانفتاح
العماد عون
على الحلول
التوافقية
ولو كان ذلك
على حساب
ترشيحه للرئاسة،
إضافةً إلى
المحاولات
الجادة التي يقوم
بها البطريرك
الماروني
لتبريد
الساحة المسيحية
وضبط
إيقاعها.
وأشارت هذه
التقارير الى
أن الفرنسيين
يعتقدون بأن
أطر الحل باتت
معروفة، وأنه
لا يكفي الوصول
إلى تفاهم على
رئيس
الجمهورية بل
ينبغي أن
يترافق
انتخابه مع
قيام حكومة
وحدة وطنية
تطمئن
المعارضة،
وتكون بمثابة
مؤتمر حوار دائم
بين مكوّنات
المجتمع اللبناني
لحل كل
القضايا
الخلافية.
تبادل
الأسرى
من جهة
أخرى، تواصلت
امس ردود
الفعل الخاصة
بعملية تبادل
الأسرى
الجزئية التي
تمت أول من أمس
بين إسرائيل
وحزب الله،
وبينما استمر
صمت فريق 14
آذار التام،
كان الرئيس
إميل لحود الوحيد
من أركان
الدولة الذي
أشاد بما حصل
واصفاً إياه
بـالإنجاز
الذي حققته
المقاومة
التي تحترم
نفسها ولا
تترك أسراها
في السجون.
وكان البارز
إعلان الأمين
العام للحزب
السيد حسن نصر
الله في رسالة
مباشرة بثّها
تلفزيون
المنار مساء
امس أن
المفاوضات
بدأها منذ عدة
أشهر وسيط
دولي انتدبه
الأمين العام
السابق للأمم
المتحدة
وأكمل مع
الأمين العام
الجديد بان كي
مون. وقال:
بداية
المفاوضات كانت
صعبة. وقبل
مدة أبلغنا
الوسيط
الدولي أنه باتت
لدينا جثة
لمستوطن من
أصل إثيوبي،
وأثبتنا
الأمر عبر
بطاقته. ونحن
جاهزون
لإعادتها ولا
نريد
احتجازها.
وأضاف:
المفاوضات استمرت،
والوسيط
الدولي اقترح
مبادرة حسن
نية تجاه
الإسرائيلي،
فقابلناه
بالإيجاب. كان
المطلوب جثة
المستوطن
الإسرائيلي
ومعلومات عن
قضية محددة لا
أريد التحدث
عنها.
أعطيناهم معطيات
تساعد وتمهّد
الطريق
للوصول إلى
نتائج معقولة
لا معطيات
حاسمة. وقبلنا
ما قدّموه،
وهم اعتبروا
أن ما قدمناه
مقبول.
ووصف هذه
العملية
بأنها محدودة
وجزئية ولكن
لها قيمة
إنسانية
وتشكل دفعاً
للعملية الأوسع
وهي الأهم
عندنا أو عند
العدو أو
الوسيط الدولي،
مؤكداً أن
هناك مفاوضات
حثيثة، وليست موسمية
أو متقطعة،
وبعد أيام
ستعاود
المفاوضات
بشكل حثيث
وجيد. وقد حصل
تقدم جيد في
العملية
الكبيرة
والمعطيات
تعطينا
أملاً. ولفت
إلى أنها المرة
الأولى التي
يتحدث فيها عن
أمل وعن تقدم
إيجابي
وتفاؤل وفرصة
لإنجاز كبير
وعملية مهمة،
مشيراً إلى
أنه لا يتحدث
عن الأسرى
اللبنانيين
فقط بل عن
غيرهم أيضاً.
وفي نيويورك رحب
الأمين العام
للأمم
المتحدة بان
كي مون بـالمبادرة
الإنسانية
التي جرت بين
حزب الله
وإسرائيل
بوساطة من
منسّق دولي.
وأعرب عن أمله
أن تؤدي هذه
الخطوة إلى
إيجاد آلية من
الجانبين من
أجل الالتزام
بالمطالب
الإنسانية المركزية
التي نص عليها
قرار مجلس
الأمن 1701. ودعا
طرفي النزاع
إلى المضي
قدماً، وبشكل
حاسم،
للإفراج عن
الجنديين
الأسيرين
المخطوفين
بدون أي مزيد
من التأخير.
وفي تعبير يدل
على الكثير من
التحيّز
للجانب
الإسرائيلي
دعا بان
لإيجاد حلول
ضرورية
للمدنيين
اللبنانيين
الذين لا
يزالون رهن
الاحتجاز
الإسرائيلي.
من جانبه أعلن
رئيس حكومة
العدو إيهود
أولمرت أن ما
حصل يمثل
مرحلة
معيّنة ضمن
عملية تبادل
أوسع، فيما
أعلنت
ألمانيا
مضيّها قدماً
في تنفيذ
قرارها إطلاق
سجينين
إيراني
ولبناني
لديها برغم
اعتراضات
إسرائيلية
أرادت ربط قضية
السجينين
بملف الطيار
المفقود رون
أراد. وقال
أولمرت: أمس
عبرنا مرحلة
معيّنة في
العملية، لكن
لأسفي فإن
الطريق
لإعادة إيهود
غولدفاسر
وإلداد ريغيف
في الشمال
وجلعاد شاليط
لا تزال
طويلة.
السفير
نصر
الله: تقدم
إيجابي
وفرصة لتحقيق
إنجاز كبير
تبادل
الأسرى: هكذا
كانت
البداية ...
والخاتمة
قريبة؟
جلسة
لجان
توافقية
ومراوحة
رئاسية ...
وكتلة
بري
تباشر
المواجهة حول
الخلوي
قفز
موضوع
التبادل
الجزئي
للأسرى
والجثامين
بين حزب الله
وإسرائيل،
فوق الأعطال
السياسية
المستحكمة
بالاستحقاق
الرئاسي،
وحوّل
الاهتمام
الداخلي عن
التفاصيل
الخلافية
التي تتوالد
على
مدار
الساعة، الى
ما يتصل بما
هو أبعد من
هذا الحدث
المهم، ولا
سيما بعدما
شكلت هذه
الجزئية،
وفي نظر
الأطراف
المعنية،
إشارة انطلاق
في الاتجاه
الذي قد يفرض
قضية
الأسرى بندا
قيد الإنجاز
خلال الفترة
المقبلة
.
فلقد
أعلن الأمين
العام لـحزب
الله السيد
حسن نصر الله،
الذي أطل عبر
قناة المنار
أمس، أن عملية
التبادل
جزئية
ومحدودة،
مشيرا الى أن
ما حصل يعطي
دفعاً
للعملية
الأهم سواء
عند المقاومة
أو عند
العدو أو
الوسيط
الدولي كاشفا
عن تقدم
إيجابي في هذه
المفاوضات
الأساسية
المرتبطة
بالجنديين
الإسرائيليين
وبالأسرى اللبنانيين
وغيرهم، وان
المفاوضات
ستعاود
بعد
أيام
.
وقال
نصر الله:
أستطيع أن
أفصح عن أمل
وتفاؤل، وعن
تقدم إيجابي،
وعن
فرصة
لتحقيق إنجاز
كبير، وعملية
كاملة من هذا
النوع
.
وفي
المقابل،
أعلن رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
إيهود أولمرت
أن العملية
تفتح الباب
أمام التقدم نحو
عملية
التبادل
الكبرى. وكشف
أن هناك
معلومات حول
الأسرى
والمفقودين
لا يمكن
الإسهاب في
الحديث
عنها. وأبدى
أمله في أن
تفلح المساعي
قريبا ونتمكن
من حل الألغاز
المتعلقة
بأبنائنا
المخطوفين،
منذ أيام حرب
لبنان الأولى
وحتى اليوم.
لكنه شدد على
أنه رغم
المساعي
فإن الطريق
لإعادة
الجنود لا
تزال طويلة
.
من
البداية ..
وحتى التبادل
في
عودة الى
بدايات
المسألة
وصولا الى
التبادل، فقد
علمت السفير
أنها ولدت،
في أواسط
العام ,2005 عندما
عثر صيادون
لبنانيون على
جثة في عرض
البحر قبالة
الشاطئ
الجنوبي،
بينت ملامحه
أنه أفريقي.
وعثر معه على
بطاقة هويته،
وتبين أن اسمه
غبريال
دويت،
يهودي من أصل
أثيوبي (من
الفالاشا).
فتم إبلاغ
حزب الله
بالأمر. وفي
ذلك
الوقت، كشف
الصليب
الأحمر
الدولي لجهات
لبنانية أن
الإسرائيليين
يسألون عن
مصير
مستوطن فقد
عند شاطئ
حيفا. تبين أن
مواصفاته تنطبق
على الغريق
المذكور،
فقرر حزب
الله
الاحتفاظ
بالجثة في
مكان آمن، في
انتظار ما قد
يستجد
.
وأحيط
هذا الأمر
بكتمان
شديد من قبل
حزب الله،
وبقي ضمن دائرة
ضيقة جدا، ثم
كان أن تمكنت
المقاومة
الإسلامية
من أسر
الجنديين
الإسرائيليين
في 12 تموز ,2006
وتفجرت الحرب
الإسرائيلية..
وعندما أوقفت
العمليات
الحربية بقرار
مجلس الأمن ,1701
شكل الأمين
العام
للأمم
المتحدة لجنة
وأوكل اليها
مهمة
تولي ورعاية
شؤون التفاوض
بين حزب
الله
وسلطات
الاحتلال
الاسرائيلي
حول موضوع
الجنديين
الأسيرين لدى
الحزب،
وموضوع
الأسرى
اللبنانيين
في السجون
الإسرائيلية،
وكذلك حول
أجداث شهداء
المقاومة
التي
يحتجزها
العدو. وبدأت
اللجنة عملها
منذ ذلك الحين،
وتواصلت في
انتظار أن
تنضج
الأمور بما
يؤدي الى
إتمام عملية
تبادل شاملة
.
وفيما
عمل اللجنة
مستمر، أعرب
الوسيط
الدولي في
اللجنة عن
رغبته في
تحقيق مبادرة
إنسانية، أو
خطوات
إنسانية،
وطرح
هذه الفكرة
على حزب
الله، الذي
وافق من حيث المبدأ،
وتعاطى مع هذا
الطرح بجدية
بالغة
على اعتبار
أنه يصب في
خدمة الهدف
الأساسي الذي
يسعى اليه
بالإفراج عن
الأسرى
اللبنانيين
من المعتقلات
الإسرائيلية.
لكن الحزب عبر
للمسؤول
الدولي عن ثابتة
أساسية
لديه، مفادها:
في هذه
المسألة، ولا
سيما في ما
يتعلق
بالجنديين
الأسيرين،
لا
شيء مجاني على
الإطلاق،
ولكل فاصلة
ولكل نقطة
ثمنها
.
وبحسب
المعلومات
الموثوقة،
فإن الحزب،
وكبادرة حسن
نية تجاه الوسيط
الدولي، طرح
موضوع جثة
مستوطن
الفالاشا،
واستعداده
لمبادلتها،
ومن دون أن
يطرح مقابلا
معينا. مؤثرا
التريث في
ذلك في
انتظار ما
سيتلقاه من
الطرف
الإسرائيلي
.
وأشارت
المعلومات
الى أن
المسؤول
الدولي، رحب
بهذا
التجاوب،
وأبلغ المعنيين
في الحزب،
بأنه سيطرح
الأمر على
الإسرائيليين،
وسيحاول أن
يحصل منهم على
ما يمكن أن
يسهل إتمام
المبادرات
الإنسانية
.
المفاجئ
في الأمر أن
الوسيط عاد
بعد فترة قصيرة
حاملا طرحا
مثيرا،
يفيد
بأن
الإسرائيليين
على استعداد
أن يبادلوا
جثة مستوطن
الفالاشا،
بجثة شهيد
للمقاومة.
فرفض الحزب،
معتبرا أن هذا
الأمر لا يصب
أبدا في موقع
المبادرة، لا
سيما
أن العدو
يحتفظ
بالعديد من
الأسرى،
وبأجداث عدد
من الشهداء.
وأمام رفض
الحزب للعرض
الإسرائيلي،
طرح الوسيط
الدولي
إعطاءه مهلة
للتفاوض
مجددا مع
الإسرائيليين،
لعله
يوفق في
الحصول على ما
قد يرضي
الحزب، فدخل
في مفاوضات،
وعاد بعد نحو
شهر، حاملا
عرضا
إسرائيليا جديدا
بقبول مبادلة
جثة المستوطن
بجثتي شهيدين.
فرفض الحزب
مجددا،
وأبلغ
الوسيط
الدولي أن
ينسى الموضوع
نحن لسنا
مستعجلين،
فلنترك الأمر
الى
المبادلة
الكبرى
.
اللافت
في الأمر أن
الوسيط،
وحرصا منه على
تحقيق غايته،
طلب
مهلة
جديدة
للتفاوض مع
الإسرائيليين،
فعاد بعد فترة
قصيرة، حاملا
عرضا بإطلاق
أسير
إضافة الى
جدثي
الشهيدين.
عندها وافق
الحزب، على
اعتبار أن
تحرير أسير
يعني اختراقا
كبيرا،
إضافة الى
استعادة جدثي
الشهيدين. ويشكل
بالتالي خطوة
بالغة
الأهمية على
طريق
إنجاز
الاختراق
الأكبر
بإطلاق باقي
الأسرى
واستعادة
أجداث الشهداء،
وبالتالي
جرت
عملية
التبادل وفق
المرسوم لها،
وبالتنسيق
بين حزب الله
والجيش
اللبناني من
خلال
رئيس فرع
المخابرات في
الجنوب
العقيد عباس
ابراهيم،
وبعلم وزارة
الداخلية،
التي
أكدت
المعلومات
أنها قد وُضعت
في الأجواء
.
مجلس
النواب: أجواء
توافقية
في
هذا الوقت،
انعقد المجلس
النيابي، في
جلسة عامة،
افتتاحا
للعقد العادي
الثاني،
الذي يستمر
حتى نهاية
السنة الحالية.
وجدد للجانه
الدائمة
ولأميني السر
والمفوضين
الثلاثة، مع
بعض
التعديلات
الطفيفة في
عدد من
اللجان، ولا
سيما ملء
الشواغر
في العضوية،
بدلا من
النائبين الشهيدين
وليد عيدو
وأنطوان غانم
في لجنتي
الدفاع
والمهجرين
.
وقد
انعقدت
الجلسة وسط
إجراءات
أمنية مشددة،
وبحضور نحو
الثلثين
من النواب،
وسارت
مجرياتها في
مناخ توافقي
شامل بين
الموالاة
والمعارضة،
ومن دون أية
تشنجات تعكر
هذه الأجواء
.
وقد
أعرب الرئيس
نبيه بري عن
ارتياحه
للجو
الذي ساد
الجلسة
التوافقية
كما وصفها، وأمل
أن تنسحب هذه
الأجواء على
الموضوع
الرئاسي
.
في
هذا الوقت، لم
يطرأ جديد على
الخط الرئاسي،
كما لم يطرأ
تعديل على
موعد الجلسة
المقررة
الثلاثاء المقبل
لانتخاب رئيس
جديد
للجمهورية،
حيث
أكد بري
للنواب الذي
راجعوه
بالامس، أن
الموعد ما
يزال قائما. وذلك
برغم الأجواء
الخلافية
التي ترجح أن
تؤول جلسة
الثلاثاء الى
المصير الذي
آلت اليه جلسة
25 أيلول،
وعدم
انعقادها
يعني تحديد
موعد جديد،
ربما الثلاثاء
في 30 تشرين
الأول
.
من
جهة
ثانية،
لاحظ زوار عين
التينة،
اهتماما
بالغا
بالمستجدات
التي طرأت في
الآونة
الأخيرة
حول موضوع
الهاتف
الخلوي. وذكر
مصدر في كتلة
التحرير
والتنمية
التي يرأسها
الرئيس
بري، أن
الكتلة تضع
الموضوع في
أولى أولوياتها،
وستتابعه الى
النهاية، في
محاولة
للحؤول دون
التفريط
بـبئر النفط
الخلوي. وعلم
في هذا الإطار
أن التحرك
سينطلق
اعتبارا من
اليوم، من
خلال مؤتمر
صحافي يعقده
النائب علي
حسن خليل،
لاستعراض
الموضوع
من كل جوانبه،
وإبراز
الخروقات والمخالفات
الصريحة
والواضحة
لأبسط
القواعد
والنصوص
القانونية
والدستورية
.
النهار
اقتراح
بعقد لقاءات
الوزراء
الأوروبيين
في البرلمان
وباباجان
ينقل
أجواء
الأسد
بري
يتطلع إلى
غربلة
الأسماء لكنه
ينتظر الحريري
السنيورة
يكشف
الحساب:
الكهرباء ثلث
الدين العام
هل
يتكرر مشهد
أمس في مجلس
النواب يوم
الثلثاء 23
تشرين الاول؟
إذ لو تم ذلك
لجاز القول
ان أزمة اجراء
انتخابات
الرئاسة الاولى
ستتجه الى
الحل. ولكن
شتان ما
بين
التمني
والواقع، في
ضوء جملة
معطيات داخلية
وخارجية. فعلى
المستوى
الداخلي، لم
ينطلق
قطار لجنة
الاتصال
المسيحية التي
ستعاون بكركي
في بلورة موقف
ماروني جامع
من
الاستحقاق
الرئاسي،
بعدما طرأت
تعقيدات امس
حاصرت
الانباء
الاولية
الايجابية
التي
أشارت اليها
"النهار". أما
على المستوى
الخارجي،
فتحدثت مصادر
ديبلوماسية
عن مناخ
"حرب
باردة" جديدة
انطلاقا من
واقع
العلاقات الحالية
بين الولايات
المتحدة
وروسيا
ومحاولة
أطراف
أطلسيين
استثمارها في
الازمة
اللبنانية،
وامتداد ذلك
الى تجدد حملة
بعض
الاصوات
الداخلية ذات
الانتماء
السوري على
المملكة
العربية
السعودية
.
بري
في ساحة
النجمة رأس
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري أمس، بعد
غياب أشهر عن
الكرسي،
جلسة
انتخاب أعضاء
اللجان
النيابية
وبنصاب بدأ
بأكثر من
النصف زائد
واحد ليصل قبل
رفع
الجلسة التي
استمرت ثلث
ساعة الى نحو
الثلثين (84
نائبا)، ولكن
من دون مشاركة
الحكومة
بوزراء من غير
النواب
.
والرئيس
بري الذي عقد
خلوات عدة في
مكتبه بينها
اثنتان مع
مرشحين
للرئاسة هما
النائبان
بطرس حرب
وروبير غانم،
ثم مع النائبين
غسان
تويني وبهيج
طبارة وأعضاء
في "تكتل
التغيير والاصلاح"،
تساءل أمام من
التقاهم: "ألا
تعتقدون
ان الوقت حان،
أيها
الزملاء،
للبدء بغربلة
الاسماء
المرشحة
للرئاسة؟
".
وإذ
بارك ما تقوم
به بكركي أكد
أنه لن يقوم بأي
تحرك قبل عودة
رئيس "تيار
المستقبل"
النائب سعد
الحريري من
السعودية.
وأوضح
انه سيحضر الى
مجلس
النواب
في 23 تشرين
الاول وإن لم
يكتمل نصاب الجلسة
التي دعا
اليها
.
تركيا
وأوروبا
وأبلغت
مصادر وزارية
الى
"النهار" ان
وزير
الخارجية
التركي علي باباجان
سيصل بعد غد
الجمعة الى
بيروت
ناقلا
أجواء زيارة
الرئيس
السوري بشار
الاسد لأنقرة
.
ومساء
اليوم عينه،
يصل
وزراء
الخارجية لكل
من فرنسا
وايطاليا
واسبانيا
برنار كوشنير
وماسيمو
داليما
وميغيل
أنخل
موراتينوس.
وطرح اقتراح
امس يقضي بأن
يجري هؤلاء
محادثات مع
مختلف
الاطراف يوم
السبت
في مبنى مجلس
النواب وذلك
تحاشيا
لتعريضهم لأي
اخطار أمنية.
وعلم ان هذا
الاقتراح
لا يزال موضع
أخذ ورد ولم
ترد أجوبة عنه
من الاطراف
المعنيين
.
السنيورة
وسئل
رئيس مجلس
الوزراء فؤاد
السنيورة
عما سيكون
موقفه في حال
عدم التوصل الى
انتخاب رئيس
للجمهورية في
المهلة
الدستورية
وهل سيقبل
بتولي رئاسة
الحكومة، فأجاب:
"(...) نحن
متمسكون
بالدستور
ونلتزمه
(...) ونحن نتمنى
ونسعى ونعمل
جاهدين لعدم
الوصول لعدم
انتخاب رئيس
للجمهورية.
وأيضا
الدستور واضح
في هذا الشأن
".
واتصل
السنيورة
مساء بنظيره
المصري احمد
نظيف ووزير
الخارجية أحمد
أبو الغيط
وعرض معهما
التطورات في
المنطقة
ولا
سيما في ضوء
محادثات
وزيرة
الخارجية الاميركية
كوندوليزا
رايس في مصر
.
وكان
السنيورة
أطل من
السرايا
نهاراً والى
جانبه وزير
المال جهاد
ازعور لاعلان
تقرير عن
الحسابات
المالية
للدولة
اللبنانية من
1993 الى 2006، أي
الفترة التي
امضاها
الرئيس
الشهيد
رفيق الحريري
في الرئاسة
الثانية، مضافة
اليها نحو سنة
ونصف سنة تبدأ
من
منتصف
2005 تاريخ تولي
السنيورة
رئاسة مجلس
الوزراء. وجاء
ذلك بمثابة
تحقيق متأخر
لرغبة
الرئيس
الحريري الذي
كان يريد ان
يعلن على
الملأ ما في
مالية الدولة
وما
عليها
.
واعتبرت
مصادر حكومية
ان ما اذاعته
الحكومة يترك
انعكاسات
ايجابية على
مستوى
المؤسسات
الرقابية
الدولية اذ
يبين الواقع
المالي
اللبناني على
امتداد 14
سنة
.
وكشف
التقرير ان
تحويلات
الحكومة الى
مؤسسة كهرباء
لبنان خلال
تلك الفترة
بلغت 3,8
مليارات
دولار وترتبت
عليها فوائد
بلغت 7,5
مليارات
دولار، مما يجعل
كلفة
تمويل العجز
في المؤسسة
نحو 11,3 مليار
دولار تشكل
نحو ثلث الدين
العام المقدر
بـ
39,5 مليار
دولار في
نهاية 2006.
أما
في ما يتعلق
بخصخصة
الخليوي فقد
أوضح
السنيورة
ان السير في
هذا الموضوع
سيتم بعد انتخاب
رئيس
للجمهورية
ومجيء حكومة
جديدة.
وأعلن "ان كل
ما يقال من ان
العملية تمت
على قياس
حكومة او وزير
لا معنى
له
".
وتعهد
انجاز مشروع
موازنة 2008 في
جلسة مقبلة لمجلس
الوزراء،
لتحال بعد ذلك
على مجلس
النواب
.
وعلم
ان "كتلة
التحرير
والتنمية"
ستعقد مؤتمراً
صحافياً اليوم
للرد على ما
ورد على لسان
الرئيس
السنيورة في ما
يتعلق بموضوع
الخليوي
.
بكركي
وخلافاً
للأنباء التي
تحدثت عن
تأليف
لجنة الاتصال
المسيحية،
تبين امس ان المعارضة
المسيحية لم
توافق على
الاسمين
اللذين
رشحتهما قوى 14
آذار
ورفعتهما الى
بكركي. وأوضحت
أوساط
المعارضة ان
ما
اقترحته
14 آذار لا
يتناسب
والمهمات
الملقاة على
عاتق اللجنة
من حيث تمثيل
الاسمين
المقترحين
الجهات
الفاعلة في
الموالاة
.
وقال
رئيس الهيئة
التنفيذية في
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع ان
الاسمين
المقترحين
مكلفان
التحدث باسم
الاكثرية في
اللجنة
ويجب
عدم الخوض في
وضعهما
الشخصي. وابلغ
الى قناة
"الجزيرة" القطرية
الفضائية
مساء
أمس ان
اللجنة مكلفة
مناقشة كل
المسائل واهمها
"التمسك
بالوسائل
الديموقراطية
"
والاتفاق
على "آلية"
لاختيار
الرئيس المقبل.
واعتبر ان
نجاح اللجنة
في مهمتها هو
"أقصر
طريق" لبلوغ
الاستحقاق،
وإلا فهناك
"طريق أطول"
يعتمد
انتخابات على
قاعدة
النصف
زائد واحد
لمواجهة
احتمال
الفراغ. ونفى
ان يكون
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار
نصرالله بطرس
صفير في وارد
اختيار اسم مرشح
للرئاسة
الأولى بل
"سيطلب من
الافرقاء
الاتفاق على
اسم ما". وأوضح
ان لدى الاكثرية
"مرشحاً ثالثاً".
وقال: "في
حال رفض
ترشيح نسيب
لحود وبطرس
حرب
سيترحمون
عليهما
".
ووصف
اداء الرئيس
بري
كرئيس
لمجلس النواب
بانه "مخيّب
للآمال". ونفى
ان يكون
مرشحاً
للرئاسة
الأولى
"اطلاقاً".
واذ رأى ان "لا
مانع" لديه من
لقاء النائب
العماد ميشال
عون، قال ان
مشكلة
الاخير انه
"مصر على موقف
واحد (...) ولا
يملك حرية
الحركة
".
وخلص
الى انه
في
حال الاقرار
بمبدأ
التوافق، فان
لجنة الاتصال
المسيحية
"ستتوصل في
وقت قريب الى
نتيجة
".
ووصف
الخلاف
السياسي مع
"حزب الله"
بانه "عميق
حول النظرة
الى لبنان". وأعرب
عن اعتقاده ان
الدول
المعنية بمفاوضات
تبادل الاسرى
"لم تحترم
القرارات
الدولية
لجهة قيام
الدولة
اللبنانية
ودورها". وقال:
"ان العملية
الحقيقية
ربما لم
تكن ما
حصل امس انما
اطلاق سجين
ايراني بتهمة التفجير
في المانيا".
وتساءل:
"لماذا
لم
يُعلم حزب
الله السلطات
اللبنانية
بالاسرائيلي
الذي رسا على
الشاطئ
اللبناني منذ
سنتين؟
ولماذا تغيب
الدولة
اللبنانية عن
الموضوع؟
".
الأنوار
لقاء
نواب 8 و14 آذار
في البرلمان
يعزز اتصالات بري-
الحريري
الفاتيكان
يدعم بكركي
لجمع الجميل
وعون وفرنجيه
وجعجع
نصرالله:
متفائل بنجاح
المفاوضات
لمبادلة الأسرى
اللبنانيين
بالجنديين
الاسرائيليين
الجلسة
النيابية
التي عقدت أمس
للمرة الاولى
منذ حوالى
السنة وما
رافقها من
لقاءات بين نواب
8 و14 آذار، شكلت
عنصرا داعماً
ومعززا للمشاورات
الجارية بين
الرئيس نبيه
بري والنائب سعد
الحريري. كما
شكل الدعم
الفاتيكاني
لمساعي بكركي
الرامية الى
عقد لقاء
رباعي
للقيادات
السياسية
المارونية،
حافزا لانجاح
هذه المساعي.
وخارج الاطار
السياسي،
أعلن الأمين
العام لـ(حزب
الله) السيد حسن
نصرالله مساء
أمس انه
متفائل بنجاح
عملية تبادل
تتناول
الاسرى
اللبنانيين
والجنديين
الاسرائيليين.
فقد قالت
مصادر سياسية
أمس، ان المشاورات
على الصعيدين
الماروني
والوطني تستلزم
بالتأكيد
وقتاً يتجاوز
23 الجاري وهو الموعد
المحدد
لانتخاب رئيس
الجمهورية،
مما يعني ان
تأجيل الجلسة
بات شبه مؤكد.
وتابعت المصادر
انه على صعيد
الواقع
الماروني،
فان هناك عملا
بعيدا
بالكامل من
الاضواء حرصا
على انجاح
الخطوات التي
يقوم بها
الوسطاء،
كاشفا ان البطريركية
المارونية
تبلغت أمس
أربعة اسماء
للجنة
المتابعة
اثنان من
الغالبية
واثنان من
المعارضة،
لمواصلة
التشاور
تمهيدا لعقد
لقاء قيادي
رباعي يضم
الرئيس أمين
الجميل والنائب
العماد ميشال
عون والوزير
السابق سليمان
فرنجية
والدكتور
سمير جعجع.
اتصالات
ثنائية وتحدثت
المصادر عن
اجتماعات
ليلية تعقد من
أجل وضع ثوابت
مسيحية
اساسية يليها
لقاء قيادي ومن
ثم التوافق
انطلاقا من
ذلك على شخص
الرئيس العتيد.
وكذلك عن حركة
موفدين بين
بكفيا والرابية
ومعراب
والرابية،
مشيرا الى
العمل على اقامة
خط اتصال
ثنائي بين كل
من الرئيس
الجميل
والعماد عون
من جهة
والوزير
فرنجية
والدكتور
جعجع من جهة
ثانية، بحيث
يدعو
البطريرك صفير
لاحقا
الاركان
الاربعة الى
لقاء في بكركي
يحضره السفير
البابوي ويتم
في خلاله حسم
الموضوع
الاستحقاقي.
وفي الموازاة
تستمر بكركي محور
المشاورات
الوطنية في
شان
الاستحقاق على
خلفية مبادرة
الرئيس نبيه
بري
ومشاوراته السابقة
واللاحقة مع
رئيس تيار
المستقبل النائب
سعد الحريري.
وكشف مصدر
مقرّب من
الرئيس بري ان
رئيس المجلس
على تواصل
دائم مع
البطريرك
صفير. وأشار
المصدر نفسه
الى استعداد
الرئيس بري
للنزول عند
طلب النواب
المسيحيين في
الموالاة
والمعارضة
على السواء
إرجاء الجلسة
في الثالث
والعشرين من
الجاري اذا تم
التوافق على
ذلك، إفساحا
في المجال
امام
الجانبين للتوافق
واعطائهم
المزيد من
الوقت لبلوغ
ذلك بما يمرّر
هذه المحطة
الدستورية
بروح وفاقية وعلى
خير.
ويرى
الرئيس بري
بحسب المصدر
نفسه ان جهود
وزراء خارجية
فرنسا برنار
كوشنير
واسبانيا ميغل
انخيل
موراتينوس
وايطاليا
ماسيمو داليما
الذين سيصلون
الجمعة الى
بيروت تستوجب
بدورها مزيدا
من الوقت.
السنيورة:
التزام
الدستور
في هذا الوقت
جدد الرئيس
فؤاد
السنيورة تأكيد
شرعية حكومته
وقال انها
تلتزم الدستور،
ولن يكون في
لبنان الا
حكومة واحدة.
وخلال حفل
اعلان نتائج
الحسابات
المالية للدولة
اللبنانية
بين 1993 و2006 نفى
السنيورة أن
تكون عملية
خصخصة
الخليوي تمت
على قياس
حكومة أو وزير،
وقال انه كلام
لا معنى له.
قيل له: يقال
ان نجلك ونجل
الوزير مروان
حماده
والشركة الثالثة
التي هي مكان
ليبان
تيليكوم
للنائب سعد
الحريري?
أجاب: نجلي لا
يتعاطى هذا
الموضوع لا من
قريب ولا من
بعيد، ولا
مروان حماده،
وحتما ليس سعد
الحريري. هذا
الامر سيكون
على درجة
عالية من الشفافية،
وعندما تعرض
جميع الطلبات
ايضا حسب دفتر
الشروط سيكون
هناك مزايدة
علنية على
شاشات
التلفزيون.
سئل: ما الذي
حشركم قبل 40
يوما ان
تقدموا دفتر شروط
لخصخصة
الخليوي، في
حين ان هناك
اولويات مثل
الموازنة
والغلاء وغير
ذلك واي بيئة
استثمارية
تقدمون الى
المستثمر،
فالبلد على كف
عفريت والمستقبل
السياسي
والاقتصاد
وكذلك شريحة كبيرة
من الناس تشك
بشرعية
الحكومة?
أجاب: السؤال
عن شرعية
الحكومة يصب
في السؤال الذي
طرح. فالبنسبة
للحكومة،
انتهينا من
موضوع
شرعيتها
ودستوريتها،
فهذا موضوع
تخطيناه.
وأمس عقد مجلس
النواب أول
جلسة منذ
حوالى السنة،
وكانت مخصصة
لانتخاب
أعضاء اللجان.
وقد قاطعها نواب
كتلة (القوات)
في حين وصل
نواب كتلة
الوفاء للمقاومة
بعد رفع
الجلسة التي
لم تدم أكثر
من 25 دقيقة.
وقد اجتمع
الرئيس نبيه
بري بعد
الجلسة بنواب من
المعارضة
والموالاة.
جعجع: لا للفراغ
وقد انتقد
الدكتور سمير
جعجع أمس اداء
الرئيس بري
ووصفه
بـ(المخيب
للآمال) وأضاف:
اننا لم نتوصل
الى تفاهم معه
لأن قراره مربوط
بسوريا وحزب
الله.
وقال (ان
مفهوم
التوافق لا
يعني أن نأتي
برئيس لا يملك
رأياً
سياسياً،
مشيراً الى ان
سوريا تحاول
الدفع نحو هذا
الرئيس،
وأضاف انه في
حال رفض ترشيح
نسيب لحود
وبطرس حرب
(سيترحمون
عليهما).
وأعلن رداً
على سؤال انه
يملك كل
المؤهلات التي
تمكنه من أن
يكون رئيساً
للجمهورية،
ولكنه أضاف
انه ليس
مرشحاً ولن
يكون مرشحاً.
وجدد جعجع
قوله (انه اذا
رفض ترشيح حرب
ولحود فاننا
نملك مرشحا
ثالثا، وكل
الاحتمالات
واردة سوى
احتمال
الفراغ. لا
أقبل أن نصل
الى الفراغ
واستلام
حكومة
السنيورة
زمام الأمور
ولجنة (بكركي)
ستناقش كل
المسائل
المتعلقة
برئاسة
الجمهورية).
وجدد التأكيد
من انه لا
مانع من لقاء
النائب ميشال
عون ولكن
المشكلة ان
العماد عون لا
يملك (حرية
الحركة) بسبب
إصراره على
موقف واحد.
نصرالله
والتبادل
الأهم
على صعيد
آخر، اعتبر
الأمين العام
لـ(حزب الله)
السيد حسن
نصرالله ان
عملية
التبادل التي
حصلت أمس
الأول هي
عملية جزئية
ومحدودة وان
الموضوع
انساني بحت
بانتظار
العملية
الأهم.
وقال في كلمة
وجهها مساء
أمس: ان ما حصل
يعطي دفعاً
للعملية الاهم
سواء عند
المقاومة او
عند العدو او
الوسيط
الدولي. وأعلن
ان هناك
مفاوضات
حثيثة ومستمرة،
وانه بعد ايام
ايضا سوف
تعاود
المفاوضات
بشكل حثيث
وجيد.
وتحدث
نصرالله عن
تقدم ايجابي
في هذا الموضوع،
وقال ان العمل
متواصل
وواضح، هناك
جدية وجهد
مركز يبذل على
هذا الصعيد.
وان هذا الامر
لم يكن
متوفراً منذ
فترة، وهناك
فرصة لتحقيق
انجاز كبير.
(التفاصيل على
الصفحة 7)
هذا وستشيع
المقاومة
اليوم رفات
الشهيد محمد
يوسف عسيلي في
الجنوب،
ويستمر العمل
لتحديد هوية
الشهيد الآخر
الذي سلم
رفاته في اطار
عملية
التبادل أمس
الأول.
المستقبل
جعجع
يعلن ان "كل
الاحتمالات"
واردة لدى 14
آذار إلا
الفراغ..
و"حزب الله"
يهدّد
بـ"خيارات
جاهزة"
جنبلاط:
يدٌ واحدة مع
الحريري
لرئيس يلتزم
ثورة الأرز
السنيورة
يؤكد
الالتزام بما
ينص عليه
الدستور في
حال عدم
انتخاب رئيس
الجلسة
النيابية
العامة التي
انعقدت أمس
برئاسة
الرئيس نبيه
بري لانتخاب
أعضاء اللجان
النيابية
وهيئة مكتب
المجلس مع بدء
العقد الثاني
للمجلس لهذا
العام، كانت
"خاطفة"، وهي
بقدر ما تركت
انطباعا
ايجابيا
بعودة فتح
أبواب
البرلمان
الذي افتقده
اللبنانيون قرابة
العام، بقدر
ما كانت موضع
أسئلة سياسية كبرى
من قبل نواب
الأكثرية
الذين
تساءلوا عن
تأمين النصاب
في جلسة
انتخاب
الرئيس
المقررة بعد ستة
أيام.
واعتبر
الرئيس بري
الذي افتتح
الجلسة التي لم
تتعد العشرين
دقيقة،
بدقيقة صمت عن
أرواح النواب
الشهداء بيار
الجميّل،
وليد عيدو وانطوان
غانم ثم تلاوة
كتاب وزارة
الداخلية
بشأن فوز
النائبين
كميل الخوري
ومحمد أمين
عيتاني في
الإنتخابات
الفرعية في كل
من المتن
وبيروت، أن
شهادة هؤلاء
"تتطلب وقفة عز
وتوحد لانقاذ
بلدنا،
وعندئذ نكون
فعلا على مستوى
شهادتهم (..)".
السنيورة
في غضون ذلك،
أكد رئيس مجلس
الوزراء فؤاد
السنيورة أنه
سيلتزم،
ومتمسك، بما
ينصّ عليه
الدستور، في
حال لم يتمّ
انتخاب رئيس
للجمهورية،
وقال خلال الاعلان
عن تقرير
الحسابات
المالية
للدولة اللبنانية
لاجمالي
النفقات
والايرادات
خلال الفترة
الممتدة من
العام 1993 حتى
العام 2006، "مسعانا
هو العمل على
ايجاد كل
طريقة تؤدي الى
انتخاب رئيس
للجمهورية
بالطريقة
الدستورية،
أما اذا لم
يحصل ذلك،
فسنلتزم بما
ينص عليه
الدستور".
وعما ستؤول
اليه الأمور
اذا شكّلت
حكومة ثانية
في البلاد،
قال "ان أي
تصرف من هذا
النوع نعود به
الى الدستور،
وكيف تتألف
الحكومات، وكم
حكومة يجب أن
يكون في
البلاد، كل
هذا منصوص عنه
في الدستور،
وبالتالي
هناك حكومة
واحدة شرعية
وهي صاحبة
السلطة
بالنسبة لكل
الأجهزة
والدوائر
الرسمية
للدولة (..)".
من جهة أخرى،
ترأس الرئيس
السنيورة
اجتماعا للجنة
الوزارية
المكلفة
متابعة مسألة
شبكة الاتصالات
التابعة لـ
"حزب الله"
بعدما تبين
للجان الفنية
أن للشبكة
المذكورة
امتدادات غير
التي كان كشف
عنها سابقا،
وهو الأمر
الذي كان بحثه
مجلس الوزراء
في جلسته
الأخيرة.
جنبلاط
بالتزامن،
واذ واصل رئيس
"اللقاء
الديموقراطي"
النائب وليد
جنبلاط جولته
الاميركية بسلسلة
لقاءات عقدها
مع أعضاء في
الكونغرس الاميركي
في واشنطن،
غادر بيروت
متوجها الى نيويورك
أمس، رئيس
مجلس القضاء
الاعلى القاضي
انطوان خير،
ممثلا
الحكومة،
للتشاور مع الامين
العام للامم
المتحدة بان
كي مون في تعيين
القضاة
اللبنانيين
الاربعة في
هيئة المحكمة
الدولية التي
ستحاكم قتلة
الرئيس الشهيد
رفيق الحريري
في خطوة من
شأنها تسريع
الاجراءات القائمة
لانجاز قيام
هذه المحكمة.
وكان النائب
جنبلاط أكد
بعد لقائه أول
من أمس، في
نيويورك بان
كي مون وممثلي
الدول الخمس الدائمة
العضوية في
مجلس الامن،
أن "الهمّ الاساس
هو انتخاب
رئيس
للجمهورية
يلتزم مسار ثورة
الارز"، وشدد
على اهمية
اجراء
الاستحقاق
الرئاسي في
موعده، معلنا
انه "ليس ضد
التوافق انما
ليس اي توافق
فهو يجب ان
يكون على اساس
احترام القرارات
الدولية
خصوصا الـ 1559 و1701
والنقاط
السبع"، وقال
ان "موقفي لا
يلزم زملائي
في تحالف 14 آذار،
لكن الحد
الادنى اذا
كان المرشح
يلتزم
بالقرارات
الدولية اذاَ
يلتزم بمسار
ثورة الارز في
السيادة
والاستقلال
والحرية
والمحكمة
الاساس ليس في
الثأر انما في
العدالة،
وعندما نقول
عدالة نتذكر
رفض نظام الوصاية
السورية
وإجرامه"،
مؤكدا أنه
"والشيخ سعد
(الحريري) يد
واحدة منذ
بدأنا مع
الشهيد رفيق
الحريري
وعندما عاد من
دمشق مكسور
الخاطر (..) نحن
سويا ولا خوف
(..)".
المواقف
الداخلية
في المواقف،
أكد رئيس
الهيئة
التنفيذية في
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع في
حديث الى قناة
"الجزيرة"
الفضائية ان
قوى 14 آذار
"تفضل الوصول
الى
الاستحقاق
الرئاسي بحدّ
أدنى من
التفاهم"،
لكنه جدد
التأكيد ان
"كل الاحتمالات
واردة مقابل
عدم الوقوع في
الفراغ الرئاسي"،
وقال "نطلب أن
لا يفكر أحد
بالذهاب أكثر مما
تسمح به
القوانين
وأصول العمل
الديموقراطي"
في حال عدم
الوصول الى
توافق على اسم
الرئيس.
جعجع وصف أداء
الرئيس بري بـ
"المخيّب للآمال"،
وذكّره بأنه
"رئيس للمجلس
النيابي حيث
ينبغي أن
تُبحث
القضايا
والمشكلات لا
أن يغلق باب
البرلمان"،
معتبرا أنه
"لا يفاوض باسم
كتلته، بل هو
مرتبط بقرار
سوريا وحزب الله".
واذ اعتبر أن
مشكلة النائب
ميشال عون
"اصراره على
ضرورة أن يكون
التوافق عليه
فقط"، لفت الى
أن اللجنة
المصغرة من
ممثلي القوى
المسيحية
المنبثق عن
لقاءي بكركي
"ستبدأ عملها
خلال اليومين
المقبلين"،
مؤكدا أن "من
سيمثل 14 آذار
سيحمل موقفها
موحدا بصرف
النظر عن الحزب
الذي يمثله"،
نافيا بشدة أن
تكون "القوات"
تتسلح، وقال
"لم أعد أؤمن
بالسلاح في
تعاطي الشأن
الوطني، فما
يمكن أن يحققه
الانسان بالسياسة
أكبر بكثير
مما يمكن
تحقيقه بالسلاح،
وخصوصا مع
وجود الدولة
والجيش
الوطني (..)".
واعتبر وزير
الاتصالات
مروان حمادة
أن "لبنان
يواجه
استحقاقا
مصيريا ليس
فقط بين رئيس
ورئيس ولكن
بين النظام
الديموقراطي
والنظام
الفاشي"،
مؤكدا "اننا
سنتصدى
بالوسائل الديموقراطية
والسياسية
الرادعة لمن
يحاول ان يتطاول
على الدولة
ومؤسساتها
وعلى الجيش وقوى
الامن وكل ما
يرمز الى وحدة
هذا الشعب
والى
استمرارية
لبنان (..)".
وسأل عضو
"اللقاء
الديموقراطي"
النائب أكرم
شهيّب "بأي
حقّ يؤمن للمجلس
النيابي
النصاب اليوم
(أمس) ولا يؤمن
بالامس ولن
يؤمن غدا"،
معتبرا أن
جلسة انتخاب
اللجان
النيابية
"ادانة
للحياة
الديموقراطية
وسمعة النواب
بطغيان
الاسلوب
التسووي على حساب
النظام
الديموقراطي
البرلماني (..)".
واعتبر
النائب وائل
أبو فاعور أن
ما جرى "يؤكد
أن البرلمان
بات يخضع
لمزاجية من
يمسك بمقاليد السلطة"،
ملاحظا أن
"النواب
استجلبوا
للتوقيع على
اللجان بينما
يمنعون من
انتخاب الرئيس
(..)".
ووصف النائب
انطوان
اندراوس
الجلسة بأنها
"مسرحية (..)
سادها الكذب
والرياء
والمزاح وكل أنواع
الكوميديا
على حساب
أرواح شهداء
الاستقلال"،
معتبرا أن ذلك
"مؤشر على
التوجهات
والاملاءات
التي دفعت
ببري الى
اقفال المجلس
لمنع اقرار
المحكمة
الدولية (..)".
"حزب الله"
في المقابل،
استأنف "حزب
الله" الحديث
عن "الخطوات"
و"الاجراءات"،
ولوّح رئيس
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد بأن "خيارات
المعارضة
أصبحت جاهزة
وواضحة،
وسيتم البدء
بتنفيذها في
الوقت
المناسب"،
معتبرا أن
"الاميركيين
يدفعون في
اتجاه تعطيل
التوافق على
الرئيس
المقبل، سواء
عبر المساعي
التي يبذلها
الرئيس نبيه
بري او
البطريركية
المارونية"،
وقال ان
"الاميركيين
يقفون حجر عثرة
ويعطلون هذه
المساعي
وكأنهم
يريدون ان
يدفعوا البلد
نحو ما يكرس
دور الحكومة
الراهنة حتى
بدون رئاسة
جمهورية، او
انهم يريدون
الاتيان برئيس
ميليشيا
لمواجهة
المعارضة
والقوى المعترضة
على المشروع
الاميركي في
لبنان (..)".
3- محليات
سياسية
الأخبار
الجميّل
يغازل شباب التيار:
كونوا معنا
لاستكمال ما
بدأناه
أعلن
الرئيس أمين
الجميّل
التعاون مع
بكركي من أجل
تقريب وجهات
النظر وتسهيل
الوصول إلى حلّ
للمشكلة
الراهنة،
والتواصل مع
البطريرك نصر
الله صفير
وفريق عمله
إلى أقصى
الحدود. وأمل
أن تكون
مبادرة بكركي
متكاملة مع
مبادرة رئيس
مجلس النواب
نبيه بري الذي
نأمل أن يعاود
تحركه في أسرع
وقت.
وكرّر الجميل
خلال ترؤسه
الاجتماع
الكتائبي
الموسع
لأعضاء
المكتب
السياسي
والمجلس المركزي،
رفضه لرئيس
للجمهورية
"كيفما كان أو أياً
كان، وقال:
نريد رئيساً
يتحمل
مسؤولياته
كاملة، وله
القدرة والشجاعة
والحكمة
لقيادة
السفينة الى
مرفأ الأمان.
فهذه هي
فرصتنا الآن
للإنقاذ،
وتفويتها ليس
من مصلحة
أحد، مضيفاً
أن المطلوب
من الرئيس
الجديد
التزام ثوابت
بيانات بكركي
ونداءاتها،
ونتائج مؤتمر
الحوار
الوطني، والتعهد
بتطبيقها.
ودعا وفد
الترويكا
الأوروبية
الذي سيزور
بيروت، إلى أن
يشجع جميع
الأطراف اللبنانيين
على ايجاد
الحلول
الوطنية
لأزمة رئاسة
الجمهورية.
وحث الدول
المؤثرة على
دور إيجابي في
لبنان بدلاً
من صب الزيت
على النار. وأن
يعطي
التطمينات
لجهة تطبيق
القرارات الدولية
التي تدعم
استقلال
لبنان
وسيادته والاستقرار
فيه، لا سيما
حث الأمم
المتحدة على
الإسراع في
تكوين
المحكمة
الدولية
واطلاق عملها.
وأيضا ان
يتقدم بتصور
متقدم لجهة
معالجة موضوع
مزارع شبعا
لكونها مسألة
مركزية، يشكل
حلها مدخلاً
أساسياً لحل
موضوع الأمن
في الجنوب
ومسألة سلاح
حزب الله.
وكان الجميّل
استهلّ حديثه
باستذكار 13
تشرين الأول
عام 1990 وشهداء هذه
الحقبة
الأليمة من
تاريخ لبنان،
وربطها مع
محطات مماثلة
منذ اندلاع
الحرب في
نيسان 1975 إلى
انتفاضة
الاستقلال في
شباط 2005، ومنذ
استشهاد جوزف
أبو عاصي عام 1975
إلى استشهاد
أنطوان غانم
عام 2007، وقال:
لا يزال
أمامنا أسبوع
قبل جلسة 23
تشرين الاول،
لذلك نضع كل
طاقتنا من أجل
تأكيد تضامن
فريق انتفاضة
الاستقلال،
وهو ما يعني
رسالة قوية إلى
الداخل
والخارج ومن
أجل أن يقتنع
الجميع بأن
الطريقة
الفضلى
لمعالجة
الأزمة
بالوسائل السياسية.
ودعا إلى
تفادي
العنف،
ومعالجة
الاستحقاق
بالطرق
الديموقراطية
السلمية. وخصّ
شباب التيار
بنداء
ليكونوا
معنا، لاستكمال
ما بدأناه منذ
أعوام عدة،
مبدياً ثقته بأن
المعتدين على
نصب شهداء
الكتائب
واللوحة التذكارية
الخاصة
بالشهيد بيار
في عمشيت، ليسوا
من التيار،
ووضع الأمر في
إطار المسلسل
الهادف إلى
إثارة
الفتنة.
شبكة
أصوليّة
أميرها
متوارٍ
يُشتبه
باستهدافها
اليونيفيل
أحيل
أفراد
المجموعة
الأصولية
الذين أعلنت قيادة
الجيش أول من
أمس توقيفهم،
على القضاء العسكري
للتحقيق معهم.
ولم تثبت
التحقيقات وجود
علاقة لهم
بتنظيمات
أصولية أخرى
في لبنان،
فيما لا يزال
البحث عن أمير
المجموعة جارياً.
ورجّحت مصادر
أمنية أن يكون
هدف المجموعة
استهداف
اليونيفيل
تمهيداً
لإخراجها من لبنان
ادّعى
مفوّض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية القاضي
جان فهد أمس
على 10 أشخاص
يشكّلون المجموعة
التي أعلنت
قيادة الجيش
أول من أمس
توقيف أفراد
منها
للاشتباه في
محاولتهم استهداف
قوات
اليونيفيل
بعبوات ناسفة.
وبين المدّعى
عليهم 6
موقوفين
فلسطينيين
علمت الأخبار
أنهم كانوا
يقطنون في
مخيم البرج
الشمالي،
فيما لا يزال
الأربعة
الآخرون،
وبينهم أمير
المجموعة،
متوارين عن
الأنظار.
وذكرت مصادر مطلعة
أن الموقوفين
الستة
اعترفوا
بتشكيلهم
مجموعة
جهادية هدفها
محاربة
الأميركيين والإسرائيليين
وقوات
اليونيفيل
التي ينعتونها
بالصليبية.
وأضافت مصادر
أمنية أن من
أهداف هذه
المجموعة
استهداف
القوات
الدولية المنتشرة
جنوبي
الليطاني
وإيقاع
الخسائر بها من
أجل دفعها
للخروج من
الجنوب
اللبناني.
وتابعت
المصادر
بالقول إن
مديرية
المخابرات في
الجيش تمكّنت
من توقيف 6 من
أفراد هذه
المجموعة،
فيما لا يزال
أميرهم
متوارياً عن
الأنظار. وفي
المعلومات
المستقاة من
التحقيق، فإن
أمير هذه المجموعة
هو مموّلها،
وقد نفى
الموقوفون
علمهم بمصادر
تمويله. وتجدر
الإشارة إلى
أن المعلومات
المتوافرة
لدى الأجهزة
الأمنية تشير
إلى أن أمير
المجموعة
متوار عن
الأنظار في
مخيم عين
الحلوة.
وقد اعترف
الموقوفون
بأنهم أقدموا
في شهر تموز
الماضي على
زرع متفجرة
على طريق جل
البحر ـ
العباسية في
صور، وأرادوا
تفجيرها
بدورية من
قوات الطوارئ
الدولية، لكن
خطأً تقنياً
حال دون
نجاحهم في
التفجير
العبوة عند
مرور إحدى
دوريات قوات
الطوارئ.
وعندما لم تنفجر،
عمدوا إلى رفع
العبوة من
مكانها. وفي
وقت لاحق،
كانت هذه
المجموعة
تقوم
بالإعداد لتفجير
عبوة مزدوجة
بقوات
الطوارئ
الدولية، فكان
مخطّطهم زرع
عبوتين في
مكان واحد
بمنطقة صور،
ثم تفجير
الأولى،
وعندما تحضر
فرق الإسعاف
والتحقيق
تفجَّر
العبوة
الثانية.
وأكّدت
المصادر أن
التحقيق مع
الموقوفين لم يثبت
أي علاقة لهم
بعمليات
التفجير التي
استهدفت قوات
اليونيفيل
سابقاً، في
الخيام والقاسمية،
أو
بالتفجيرات
التي حصلت في
مناطق مختلفة
من الأراضي
اللبنانية.
ولا تشير
التحقيقات
إلى شبهات حول
علاقة
الموقوفين
بتنظيم
القاعدة أو فتح
الإسلام، من
دون نفي
الشبهة عن
علاقة أمير
المجموعة
بتنظيمات
أصولية ناشطة
في لبنان.
ورجّحت مصادر
متابعة أن
تكون
المجموعة التي
ألقي القبض
عليها واحدة
من مجموعات
عديدة تعمل كل
منها
باستقلال تام
عن المجموعات
الأخرى، ومن
دون وجود
معرفة بين
أفراد
المجموعات
المختلفة.
وقد ادعى
القاضي فهد
على عناصر
المجموعة بجرم
تأليف عصابة
مسلحة للقيام
بأعمال
إرهابية وحيازة
أسلحة ومواد
متفجرة،
ومحاولة قتل
عناصر من قوات
الطوارئ
الدولية، عن
طريق وضع
عبوات ناسفة
لم تنفجر
لأسباب خارجة
عن إرادتهم،
وذلك سنداً
الى مواد تنص
عقوبتها على
الأشغال
الشاقة. وأحال
القاضي فهد
الادعاء مع
الموقوفين
على قاضي
التحقيق
العسكري الأول.
ومن صور، نقلت
مندوبة
الأخبار
بهية العينين
أن أهالي
مخيّم البرج
الشمالي
يتحدّثون عن
أن من بين
الموقوفين
خمسة من أبناء
المخيّم، هم
غسان ح. عمره
نحو 53 عاماً،
كان يعمل ناطوراً
في مبنى
بمنطقة الحوش
في صور حيث
أوقف قبل نحو
ثلاثة أسابيع.
وبعد أيام على
توقيف غسان،
أوقف ابن
شقيقه سامر ح.
(عمره 27 عاماً)
عند حاجز
الجيش
اللبناني
المتمركز على
مدخل مخيم
البرج
الشمالي. كما
أوقف في
الفترة نفسها
طه د. (25 عاماً)
وماهر ع. (21
عاماً، لقبه
أبو حيط). وبعد
هذه
التوقيفات،
قام نبيل ط.
بتسليم نفسه إلى
الجيش
اللبناني
(عمره نحو 30
عاماً، يعمل نجاراً).
الموقوفون
الخمسة
يسكنون في
حارة
الغوارنة
الفوقا في
مخيم البرج
الشمالي، وهي
من أكثر حارات
المخيّم فقراً.
وأشار عدد من
أبناء
المخيّم
الذين يعرفون
الموقوفين
إلى أن هؤلاء
غير معروف
عنهم التزامهم
الديني أو
قربهم من
التيارات
الأصولية. وقد
امتنع ممثلو
جميع
المنظمات
الفلسطينية عن
التعليق على
التوقيفات.
يذكر أن
مديرية
المخابرات في
الجيش كانت قد
أوقفت في آب
الماضي ثلاثة
أشخاص أحيلوا
على القضاء
العسكري
للاشتباه في
وقوفهم خلف
التفجير الذي
تعرّضت له
الكتيبة
التنزانية في
قوات الطوارئ
الدولية على
جسر
القاسمية،
يوم 16 تموز 2007.
تزايد
فقدان
الأسلحة في
قوى الأمن
عمر
نشابة
مع
ارتفاع أسعار
الأسلحة
الفردية، ومع
تزايد
التشنّج بين
مختلف
المجموعات
السياسية والطائفية
والمذهبية في
لبنان،
تزايدت حوادث فقدان
البنادق
والرشاشات
والمسدسات
الأميرية
(ملك الدولة)
في قوى الأمن
الداخلي.
وسُجّل خلال
الآونة
الأخيرة
فقدان عشرات
القطع
والذخائر في
مختلف
المناطق. ولا
يقوم الضباط
في مؤسسة
الشرطة الرئيسية
بواجبهم
كاملاً
للحؤول دون
فقدان أسلحة
تعود إلى
الدولة
اللبنانية.
هذا ما أكّده
رئيس فرع
المعلومات في
كتاب وجّهه
إلى رئيس هيئة
الأركان في
قوى الأمن
الداخلي (عدد 46050/205ش11/أ.ع.)
مطلع هذا
الشهر. واقترح
المقدّم،
رئيس الفرع،
التعميم على
جميع رؤساء
قطعات قوى الأمن
الداخلي
التشدد في
مراقبة
عناصرهم لجهة عدم
نقل الأسلحة
الأميرية
المسلّمة لهم
إلى منازلهم
أو في
سياراتهم،
ووضعها في
خزائنهم وتسليمها
إلى
المستودع،
عملاً بأحكام
تعليمات
سابقة صادرة
عام 1992. كما
اقترح تحميل كلّ
مخالف
مسؤولية أي
تقصير قد يحصل
من خلال اتخاذ
أقصى
التدابير
المسلكية
بحقه، بالإضافة
إلى تدابير
مماثلة بحق
رئيسه
المباشر.
وذكر رئيس
الفرع أن
فاقدي
الأسلحة من
مختلف الرتب،
وخاصة
المجندين،
يصطحبون
الأسلحة في
سياراتهم
الخاصة إلى
منازلهم، أو
يتركونها
داخل خزائنهم
في المركز،
ولا يجري
تسليمها بعد
الانتهاء من
خدمتهم إلى
أمين
المستودع.
علماً بأن في
كل مركز من
مراكز قوى
الأمن مستودعاً،
وله أمين
مسؤول عن
الأسلحة،
يسلّمها إلى
العناصر عند
بداية كل
خدمة،
ويستلمها عند
انتهائها،
وذلك في سجل
خاص لهذه
الغاية، ويوقّع
عليه من قبل
مستلم السلاح
وأمين المستودع.
وأشار رئيس
فرع
المعلومات
إلى أن رؤساء
قطعات قوى
الأمن
الداخلي لم
يبادروا إلى
مفاجأة
المستودع
والسجلات
الممسوكة فيه
للتأكد من
عملية تسلّم
وتسليم
الأسلحة.
بان
يرفض
انتخابات غير
دستورية
وجنبلاط يطلب
مساعدته
لانتخاب رئيس
يحترم
القرارات
الدولية
نيويورك
ـ نزار عبود
في
زيارة النائب
وليد جنبلاط
السابقة إلى
نيويورك، دخل
مع الوزير
مروان حمادة
إلى الطبقة 38
من مبنى الأمم
المتحدة،
وكان بان كي
مون حديث
العهد
بالأمانة
العامة،
فصافح حمادة
وشدّ على يده
طويلاً
وخاطبه على
أنه جنبلاط،
ومضت خمس
دقائق قبل أن
يُصحّح الخطأ
ويدرك بان
بأنه أخطأ
الزعيم. هذه
المرة صافح
بان جنبلاط
وهو يعرف من
هو، لكن
المصافحة افتقرت
إلى حرارة
اللقاء
الأول،
والمعاملة كانت
على أساس أن
الزائر نائب
وليس زعيماً.
فما الذي تبدل
بين
الزيارتين: هل
هو الضيف أم المضيف
أم الأجواء
الدولية؟ وهل
كانت المطالب
أكثر مما يسع
بان لأن
يقدمه، أم هو
مجرد تعب من
لقاء مسؤولين
لبنانيين من
الخط نفسه خلال
أسبوع واحد؟
أم السبب هو
معرفة رئيس
الحزب التقدمي
الاشتراكي
نتائج زيارته
سلفاً، انطلاقاً
مما تردد عن
أن النائب سعد
الحريري قال
أمام عدد من
مرافقيه في
زيارته
الأخيرة إلى
الولايات
المتحدة: لم
نحصل على شيء
بتاتاً. مجرد
كلام ووعود لا
أكثر ولا أقل.
الصحافيون
المعتمدون في
مقر الأمم
المتحدة في
نيويورك،
لاحظوا
تغيراًَ
كبيراً في
هيئة الزعيم اللبناني
خلال المدة
الفاصلة بين
الزيارتين،
إذ بدا جنبلاط
بعد لقائه بان
أمس، تعباً،
وكأنه كبر
عقوداً خلال
ستة أشهر، ولم
يجب عن أكثر
من ثلاثة
أسئلة. وأقر
بإمكان وجود
اختلاف في
الرأي داخل 14
آذار.
فرداً على
سؤال
لـالأخبار
عن سبب زيارته
بعد أيام من
زيارة الحريري،
وهل هناك من
خلاف أو
اختلاف في
الرأي بين
فريق 14 آذار؟
وهل الحريري
لا يمثل كامل
أعضاء هذا
الفريق؟ قال
إن فريق 14 آذار
موحد منذ ما
قبل 1559 وسيبقى
كذلك، مكرراً
مواقفه
المعروفة المتعلقة
بـثورة الأرز
وتأثيراتها
الدولية. لكنه
ما لبث في رد
على سؤال آخر لزميل
من الصحافة
اللبنانية،
أن أقر بأن
رأيه قد يكون
مختلفاً عن
آراء زملائه
في 14 آذار.
وذكر أنه
سيحاول أن
يجعل واشنطن
تضغط على سوريا
وإيران لكي
تضغطا
بدورهما على
المعارضة لتقبل
رئيساً
يتبنّى
طموحات فريقه
وأفكاره، معرباً
عن أمل ضعيف
في النجاح.
وأعلن أنه ليس
ضد ما يسمى
التوافق، لكن
ليس أي توافق،
بل توافق على
أساس احترام
القرارات
الدولية وأولها
هو الـ1559 و1701
والنقاط
السبع، وأن
يلتزم المرشح
للرئاسة
بمسار ثورة
الأرز في
السيادة والاستقلال
والحرية
والمحكمة،
معتبراً أن
الأساس ليس
في الثأر،
إنما في
العدالة، وعندما
نقول عدالة
نتذكر رفض
نظام الوصاية
السورية
وإجرامه.
وقال إن موقفه
لا يلزم زملائي
في تحالف 14
آذار.
وعُلِم أن
جنبلاط طلب من
بان المساعدة
في الانتخابات
الرئاسية.
وكان الرد من
الأمين العام
بالإصرار على
ضرورة انتخاب
الرئيس وفق
الأصول
الدستورية
وفي مبنى
البرلمان
اللبناني،
كما أكدت
لـالأخبار ميشال
مونتاس،
المتحدثة
باسم بان،
التي حرصت على
التأكيد بأن
زيارة جنبلاط
لا تخرج عن إطار
المشاورات
التي تجريها
الأمم
المتحدة مع جميع
الأطراف
اللبنانية
للمساعدة على
إتمام
الاستحقاق
الرئاسي ضمن
المهلة
الدستورية.
كما التقى
جنبلاط نائب
الأمين العام
للشؤون القانونية
نيكولا
ميشال، وأعرب
عن آرائه حول
عملية اختيار
القضاة
للمحكمة
والمهل
لاستكمال
هيئتها
وتمويلها،
معبّراً
صراحة عن
تحفظه على
اختيار قضاة
من العالمين
العربي
والإسلامي.
وطالب بقضاة
عاديين. وسمع
من ميشال، أن
المحكمة تسير
بأقصى سرعة
ممكنة، بل
إنها قطعت أشواطاً
مقارنة مع
غيرها من
المحاكم
الدولية.
والتقى أيضاً
ممثلي الدول
الخمس
الدائمة العضوية
في مجلس الأمن
الذين شددوا
على ضرورة إجراء
الانتخابات
الرئاسية في
موعدها.
ثم انتقل إلى
واشنطن بعدما
أبدى
اطمئنانه إلى
الجهود المبذولة
لقيام
المحكمة.
السفير
مستعد
لزيارة نصر
الله حيث هو.. وأبواب
معراب مفتوحة
له إذا أراد
جعجع
لـالسفير
:
مواصفات
الرئيس لا
تتوافر في
عون..
وجنرالاتنا
ينتظرون
عماد
مرمل
تواجه
العلاقة بين
رئيس
الهيئة
التنفيذية في
القوات
اللبنانية
سمير جعجع
وخصومه في
المعارضة أزمة
ثقة
عميقة،
تمتد من
الخيارت
السياسية الى
النوايا
المبطنة.
يعتقد
المعارضون أن
جعجع
إضافة
الى وليد
جنبلاط
يشكلان
لغمين
سياسيين،
وأحيانا
أمنيين، على
الطريق نحو أي
تسوية
داخلية، وهم
يخشون من
انفجار هذين
اللغمين خلال
الايام
العشرة
الاخيرة من
المهلة
الدستورية
لاستحقاق
انتخابات
رئاسة
الجمهورية
.
تبدو
المقاربة
مختلفة
جذريا
من زاوية
معراب، حيث
يسود جعجع
شعور بأنه
مستهدف دائما
باتهامات لا
صلة لها
بالواقع.
لديه طريقته
في تفسير
الاشياء التي تعكس
منهجية
التفكير
الخاصة به،
مستخدما
تكتيكات
متنوعة في
الاسلوب،
تبعا لما
يقتضيه
الموقف
.
يسعى
الى المحافظة
على هدوئه
مهما اشتدت
محاولات
استفزازه. نقول
له ان خصومه
يتهمونه بعدم
التعاطي
الجدي
مع لجنة
التواصل
الماروني
المكلفة بالبحث
في الاستحقاق
الرئاسي،
والدليل انه
اقترح
أن تتمثل قوى 14
آذار فيها
بشخصيتين من
خارج القوات
اللبنانية
والكتائب،
بما
يؤدي الى
تخفيض وزنها
السياسي
وبالتالي التقليل
من فعاليتها
.
يبتسم
رئيس الهيئة
التنفيذية
في القوات
ويجيب: أنا
دائما متهم.. ثم
يضيف: القصة
وما فيها ان
اللجنة
ستجتمع
كل يوم مرتين
تقريبا،
وربما يُسرب
مكان
اجتماعاتها
وزمانها،
وبالتالي لم
يكن
ممكنا أن
ننتدب اليها
نوابا لأسباب
أمنية، علما
ان هذه النقطة
ليست مهمة
كثيرا،
لأنه
سواء تمثلنا
بنواب او
بآخرين فإن من
سيحضر سيتكلم
باسم الجميع،
طبعا ضمن
الحدود
المرسومة،
وفي النهاية
لا بد ان يعود من
نوفده، أيا
كان، الى
قيادة 14 آذار
لاتخاذ
القرارات
المناسبة
.
ـ
وما الذي
سيحمله ممثلو
14 آذار الى
اللجنة؟
يرى
جعجع أن هناك
أولويتين
سيتم التركيز
عليهما:
الاولى،
تثبيت مبدأ
اعتماد
لغة
القانون
والديموقراطية
في التعاطي مع
الاستحقاقات
المقبلة،
وعدم لجوء أي
فريق
الى تصرفات
غير
ديموقراطية
كتلك التي
حصلت في 23
كانون الاول
الماضي
.
والثانية،
محاولة
التفاهم حول
كيفية التوصل
الى التوافق
على مرشح
واحد، أي
تحديد الآلية
التي
تتيح تحقيق
هذا الهدف،
على ان يبدأ
الخوض في الاسماء
في المرحلة
التالية
.
ـ
وهل
تتوقع
نتائج
إيجابية؟
يسارع
جعجع الى
القول بوجوب
بذل كل الجهود
لبلوغ نتائج
إيجابية قبل
نهاية
الاسبوع
الحالي، وإذا
لم نوفق، ربما
سيكون علينا
أن نواصل
المحاولة
لعل وعسى..
والارجح اننا
لن نستخدم حقنا
في انتخاب
الرئيس
بأكثرية
النصف
زائدا
واحدا في جلسة
23 تشرين الاول
المقبلة
.
وعندما
يقال له: هل
بإمكان لجنة
فرعية أن
تعالج فعلا
أزمة
الاستحقاق
الرئاسي التي
تمتد من
واشنطن الى
دمشق مرورا
بالرياض
وطهران يجيب:
هذه المرة
سيبدأ الاستحقاق
الرئاسي في
القبيات
شمالا،
وينتهي
في
القليعة
جنوبا أو إذا
شئت سيبدأ في
النبي شيت
وينتهي في
قريطم
.
ومع
الغوص في
التفاصيل
ووضعها تحت
المجهر،
يحاول جعجع
بداية أن يقاربها
بدبلوماسية
قبل أن يعود
ويتجاوب
مع الاخذ
والرد
.
نسأله:
لماذا لا يجري
التوافق على
اسم العماد ميشال
عون وهو أحد
مؤسسي 14 آذار؟
يرد:
لا شيء
مستحيل. يمكن
أن ينطلق
البحث من اسمه،
ولكن في
المبدأ نسيب
لحود وبطرس
حرب هما من
وجهة نظر 14
آذار الافضل
بالنسبة الى
المرحلة
الحالية
.
ـ هل
كنت ترشح نفسك
بشكل غير
مباشر عندما
حذرت
المعارضة من
ان
عدم
قبولها بواحد
من هذين
المرشحين
سيجعلها تترحم
عليهما
لاحقا؟
يضحك
جعجع
مؤكدا
انه لم يكن
يقصد ما ذهب
اليه البعض في
استنتاجاته، ومشددا
على انه لن
يترشح
الى
الرئاسة إلا
إذا رشحتني
قوى 8 آذار
.
ويتابع:
ما قصدته أن
نسيب لحود
وبطرس
حرب
هما شخصيتان
معتدلتان
وتوافقيتان
بامتياز.
الاشخاص
طبائع، وهما
في طبعهما
منفتحان
على الحوار
والمعالجة
الهادئة للمشكلات،
ولكن إذا جرى
رفضهما فهناك
شخصيات
حادة في 14
آذار يمكن أن
تتقدم الى
الواجهة.. بمعنى
آخر، إذا كان
لديهم في 8
آذار
جنرال مرشح،
فإن لدينا في 14
آذار جنرالات
في السياسة
ينتظرون
.
ـ
وما هي
الاعتبارات
التي تجعل
القوات لا
ترى في العماد
عون رئيسا
للجمهورية؟
يعتبر
جعجع ان عون
بطبيعته
هجومي، يواجه
بشكل مستمر،
لا يجيد تدوير
الزوايا، ولا يتمتع
بالصبر
الطويل على
الاشياء أو
على محاولة الاقناع..
إن نقاط قوته
ليست هنا بل
في
مجالات
أخرى، بينما
المطلوب أن
يكون رئيس الجمهورية
صبره طويل
وصدره واسع،
يستطيع
أن
يتعامل مع
الجميع ولديه
تواصل مع
الجميع، من
دون حساسيات
تجاه بعض
الفئات. هذا
على
مستوى
المواصفات،
أما على مستوى
الخيارات
السياسية
فكنت أتمنى أن
يكون تموضعه
الاستراتيجي
مختلفا عما
عليه الآن
.
ـ
ولكنك لا
تستطيع أن
تتجاهل أن
العماد عون
يتمتع
بالصفات التي
تجعله الرئيس
القوي المعبر
عن نبض
الاكثرية في
الشارع
المسيحي،
ويكفي
انه رئيس
لكتلة من 22
نائبا، ما
يتيح له ان
يستند في
الحكم الى
قاعدة متينة؟
بالنسبة
الى جعجع،
العماد عون
أعطي تفويضا لتكوين
كتلة من 22
نائبا وليس
لتولي
رئاسة
الجمهورية
التي يتطلب
الوصول اليها
معايير
إضافية.
ويتابع: صحيح
أن عون مرشح
قوي
ولكن هذا لا
يعني انه ليس
هناك مرشحون
أقوياء آخرون،
وللعلم فإن
التاريخ
اللبناني
منذ
الاستقلال
وحتى الامس
القريب يُبين
انه ليس
بالضرورة ان
يكون الزعيم
المسيحي
هو رئيس
الجمهورية
.
ـ
وفي مجال آخر،
كيف ينظر جعجع
الى عملية
التبادل
بين
حزب الله
وإسرائيل؟
يقول
رئيس الهيئة
التنفيذية في
القوات: لقد
فوجئت
بحصولها
لأنني لم أكن
في جوها.. ما
كنا نفترضه أن
هناك مفاوضات
لمبادلة
الجنديين
الاسرائيليين
لدى حزب الله
بالاسرى
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل، أما
العملية
التي
حصلت فلم تكن
متوقعة، وعلى
أي حال أنا سررت
بعودة مواطن لبناني
وجثتي شهيدين
من
الاعتقال،
ولكنني لا
أعتقد أن هذه
الخطوة هي
بالضرورة
تمهيد لخطوة
ثانية أكبر،
من
دون أن يعني
ذلك أن الامر
ليس واردا
.
ـ
والى أي حد
تعتبر ان
عملية
التبادل
التي
تمت تشكل
إنجازا لحزب
الله، ربما
يؤدي الى
تعزيز وضعه
بعد الحملات
التي تعرض
لها؟
يفكر
جعجع قليلا،
ثم يجيب: ما
حصل شغلة مش
قليلة، ولا
مشكلة لدي في
ان
يتعزز
وضع حزب الله
في سياق أمور
صحيحة، ولكن هناك
إشكالية في ما
خص المسألة
التي
نناقشها،
وهي ان
التفاوض جرى
بين فريق
لبناني داخلي
وفريق دولي
يمثل الامم
المتحدة
في ظل
غياب تام
للدولة اللبنانية
وهذا مدعاة
للقلق
بالنسبة إلي..
برأيي كان من
الافضل
أن تكون
الدولة في
واجهة الحدث
.
ـ
ولكن الدولة
التي تتكلم
عنها رفضت
الشراكة
مع حزب الله
ولم تكترث
لوجوده، بما يمثل،
خارج الحكومة
التي أصبحت من
وجهة
نظره غير
شرعية
.
يرى
جعجع أن هذا
الاعتبار ليس
كافيا لان
المشكلات
الداخلية لا
يجوز لها ان
تمس مرتكزات
الدولة.. صحيح
ان هناك فريقا
لبنانيا
يعارض
الحكومة ولا
يعترف
بحجمها
التمثيلي
والسياسي،
إلا ان ذلك
يجب ألا يدفعه
الى ان ينكر
على الدولة
صفة
تمثيلنا في أي
شأن يتصل
بالخارج، لأن
أي أمر من هذا
القبيل هو
تقويض لأسس
الدولة
.
ـ
وهل من رسالة
توجهها الى
الامين العام
لحزب الله
السيد حسن نصر
الله؟
يصمت
جعجع لبعض
الوقت
متأملا، ثم
يجيب: أقول للسيد
انني أتمنى
عليك ان
تدرك
ان موقفنا من
رئاسة
الجمهورية هو
مثل موقفك من
رئاسة مجلس
النواب.. نحن
لدينا
اعتبارات
كثيرة يجب أن
تأخذها بعين
الاعتبار،
أهمها ان
المسيحيين
يفتقرون الى
رئيس
فعلي منذ 15
عاما، وقد حان
الأوان
للإتيان برئيس
جمهورية جدي
واننا نستطيع
أن
نتوافق
معك على من
تعتبرون ان
بإمكانكم
التفاهم معه
من بين
المرشحين
الجديين،
وليس
على الرئيس
الذي يناسبكم
كحزب الله.
وأنا أدعوك
الى ان نتوافق
حول العهد
الجديد
وسياساته
وليس فقط حول
شخص الرئيس،
وانني واثق من
انه إذا صفت
النوايا
يمكننا إنجاز
ذلك
في الوقت
المتبقي من
المهلة
الدستورية
.
ويضيف
جعجع مخاطبا
نصر الله: في
ما
خص
سلاح
المقاومة،
أؤكد لك انه
لا توجد قضية
إلا ولها حل
بالمنطق
والحوار
.
ـ
وهل أنت على
استعداد
لزيارة السيد
نصر الله في
مقره
والتحاور
معه؟
يرد
جعجع
سريعا:
بالتأكيد أنا
مستعد لذلك،
وإذا أراد فإن
أبواب معراب
مفتوحة له
ومئة أهلا
وسهلا
به
.
أولمرت
يأمل بحل
لقضية
الأسرى.. لكنه
يرى الطريق
طويلة
إسرائيل:
حزب الله
قدم
وثيقة حول
جهوده لحل لغز
آراد
حلمي
موسى
بعد
إتمام عملية
التبادل
شعرت وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
بأن ما جرى لم
يكن يبرر
السرية التي
فرضتها
الرقابة
العسكرية على
متابعة الخبر.
فقد رأت أن ما
يبرر كل هذا
التشدد هو فقط
أن
تنتهي
العملية
بإعادة
الجنديين
إيهود غولدفيسر
وإلداد ريجف.
كما برزت إلى
الوجود
احتجاجات
عائلة الغريق
الإسرائيلي
غبرائيل دفيت
والتي أبدت
استياءها من
عدم إبلاغها
قبل
عملية
التبادل
بمصير ابنها.
ولكن ما أعلنه
رئيس الحكومة
إيهود أولمرت
من أن
العملية
تفتح الباب
أمام التقدم
نحو عملية التبادل
الكبرى أسكت
قليلاً بعض
الاعتراضات
.
وثمة
من أشار إلى
أنه في ظل عدم
توفر أنباء أخرى
أفضل، فإن ما
جرى
يعتبر
جيداً إذ أن
عملية
التبادل تشير
إلى وجود
قنوات اتصال
فاعلة على هذا
الصعيد،
خاصة
بعد عام ونصف
من انتهاء حرب
لبنان الثانية.
وقد لاحظ
كثيرون أن ما
أشار إليه
بيان
رسمي من
الحكومة
الإسرائيلية
حول وصول معلومات
يجري فحصها
يبين أن الأمر
ليس
قصراً على
ما اعتبر
مبادرة حسن
نية. فهناك اتصالات
تجري من أجل
التقدم في
مساري
الأسرى
ورون أراد
.
وفي
هذا السياق
نقل المراسل
العسكري
للقناة العاشرة
في
التلفزيون
الإسرائيلي
عن مصادر
مطلعة تأكيدها
بأن ما وصل
إسرائيل ليس
رسالة بخط يد
رون
أراد. ومع ذلك
أشار إلى أن
حزب الله قدم
وثيقة يعرض
فيها آخر ما
توصلت إليه
جهود
الحزب لحل لغز
رون أراد.
وشدد معلقون
إسرائيليون
على أن ما وصل
إلى إسرائيل
لا
يلقي
أي أضواء
جديدة على هذه
القضية،
ولكنه يثبت أن
حزب الله حاول
جهد استطاعته
الحصول
على معلومات
بهذا الشأن
.
وأعلن
إيهود أولمرت
في افتتاح
مؤتمر اسدود
للهجرة
والاستيعاب
أن أعداء
إسرائيل
ينشغلون
بالمتاجرة
القبيحة
والمؤذية
بأحاسيس
المجتمع
الإسرائيلي،
وطوال سنوات
يحاول أعداؤنا
رفع الثمن
الذي تدفعه
إسرائيل
مقابل
نتف
معلومات.
وأوضح أن هناك
معلومات حول
الأسرى
والمفقودين
لا يمكن
الإسهاب في
الحديث
عنها. وشدد
على أنه
أحياناً لا
يكون أمامنا
خيار سوى دفع
أثمان مؤلمة
.
ولكنه
قال يبدو لي
أن الخطوة
التي اكتملت
أمس تمت بشكل
متوازن،
وبثمن تسمح
إسرائيل
لنفسها
بتحمله
.
وأشار
إلى أن عملية
التبادل حلت
لغز اختفاء دفيت
المستمر منذ
ثلاث سنوات.
وقال إن
إسرائيل بذلت
جهوداً كبيرة
من أجل العثور
عليه، بما في
ذلك
التوجه
للانتربول.
وأنه في إطار
المساعي
لإعادة
غولدفيسر
وريغف علمت
إسرائيل بأن
حزب
الله يحتفظ
بجثة دفيت.
وفي الأسابيع
الأخيرة نشأت
فرصة لإعادة
غبرائيل إلى
البلاد
كجزء من
المفاوضات
لإعادة
جنودنا المخطوفين
.
وتحدث
أولمرت عن
قضية
الأسرى
الإسرائيليين
في لبنان
وقطاع غزة وقال
إنه يكاد لا
يمر يوم يغيب
فيه موضوع
إعادة
الجنود
المخطوفين في
الشمال
والجنوب عن
جدول أعمالي.
وأنا أبذل
الجهد لإطلاع
عائلات
الأبناء على
كل تطور في
الموضوع وألتقي
بالعائلات في
أوقات
متقاربة
.
وأوضح
أن الشق
الضيق في هذا
الموضوع
الحساس الذي
فتح، أمس،
للحظة أمام
الجمهور
يثبت
مرة أخرى أنه
لا تمر لحظة
تتوقف فيها
دولة إسرائيل
عن محاولة
معرفة مصير
أبنائها
وإعادتهم.
وأبدى أمله في
أن تفلح المساعي
قريباً وإن
شاء الله
نتمكن من
حل
الألغاز
المتعلقة
بأبنائنا
المخطوفين، منذ
أيام حرب
لبنان الأولى
وحتى اليوم
.
ومع
ذلك شدّد على
أنه رغم
المساعي فإن
الطريق
لإعادة
الجنود لا تزال
طويلة.
وأشار
معلقون
إسرائيليون
إلى أن القيمة
الحقيقية
للتبادل
الأخير تتمثل
في الثقة
المستجدة
بالوسيط
الألماني
الذي اختلفت
وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
حول ما إذا
كان
أرنست
أورلاو أم
المساعد
الألماني
للأمين العام
للأمم
المتحدة
غيرهارد
كونراد. وفي
كل
الأحوال فإن
تجديد الثقة
بهذه القناة
يسهل على
الطرفين
إنجاز عملية
تبادل لاحقة
تشمل
غولدفيسر
وريغف حال
إنجازها
.
وبعد
حصول إسرائيل
على صورة
بطاقة هوية
الغريق
وتأكدها أنه
إسرائيلي وأن
حزب الله لا
يلعب في هذا
الأمر، تم التوافق
قبل
عشرة أيام
تقريباً على
الصفقة.
وأشارت مصادر إسرائيلية
إلى أنه في
إطار الصفقة
سافر
عوفر ديكل
مرات عدة إلى
ألمانيا،
وهناك تم الاتفاق
على تفاصيل
الصفقة بحيث
تشمل
إضافة إلى
جثة الغريق
معلومات عن
مفقودين إسرائيليين
في لبنان.
وشددت على أن
المعلومات
كانت الشرط
الإسرائيلي
اللازم
لتنفيذ
الصفقة
.
ومن
المهم ملاحظة
أن
عملية
التبادل لم
تتضمن أي
إشارة أو
معلومات حول
الجنديين
الأسيرين لدى
حزب الله،
ما يعني
أن حزب الله
لا يزال يصرّ
على شروطه السابقة
والتي تربط
بين أي
معلومات
كهذه
والإفراج عن
أسرى
لبنانيين
مقابلها. وهذا
يعني أن كل
صفقة ستجري مع
حزب الله
ستكون
لاحقاً من
مرحلتين على
الأقل: مرحلة
مقايضة
معلومات
بأسرى ثم
مقايضة أسرى
بأسرى.
ولكن إصرار
حزب الله هذا
يزيد القـناعة
لدى
الإسـرائيليـين
بأن ما لديه
هم
جثث
وليس أحياء
.
وقد
أشارت صحيفة
هآرتس إلى أن
قضية الغريق دفيت
بدأت قبل
حوالى
نصف عام عندما
وصلت إلى
إسرائيل عبر
الوسيط
الألماني
الذي يعمل في
الأمم
المتحدة
أول معلومات
بهذا الشأن عن
وجوده لدى حزب
الله. وقد سلم
الوسيط
لإسرائيل
وثائق
حول الغريق
وجرت اتصالات
سرية بشأنه بإشراف
المسؤول عن
ملف الأسرى في
رئاسة
الحكومة الإسرائيلية
عوفر ديكل
.
وفقط
يوم الأحد
الفائت أخذت
عينات دي إن
إي من أفراد
عائلة دفيت من
أجل التأكد من
الجثة، ولم
يتم إخبارهم
بالسبب، إذ لم
يتم
إخبارهم
بأمر الجثة في
لبنان إلا ظهر
يوم الاثنين
قبل عملية
التبادل
بساعات. وهذا
ما
أثار غضب
الطائفة
الأثيوبية التي
شعرت
باستهتار
السلطات إزاء
مصير أحد أبنائها
في
حين كان يتم
إطلاع عائلات
غولدفيسر
وريغف وأراد
على كل
التفاصيل
.
وأشار
مراسل
الشؤون
العربية في
هآرتس تسفي
بارئيل إلى أن
عملية
التبادل هي
سلفة على
حساب
إسرائيل.
وكتب أن
نصرالله لم
يعتد عقد صفقات
صغيرة، وصفقة
التبادل التي
جرت
أمس هي صفقة
صغيرة ـ سواء
من ناحية
المقابل الذي
تلقاه حزب
الله أم من
ناحية
الثمن الذي
دفعته
إسرائيل.
وأشار إلى أنه
لا حاجة بين
الطرفين إلى
تدابير ثقة
،
الأمر الذي
يدفع إلى
التقدير بأن
الحديث يدور
عن سلفة على
حساب صفقة
أوسع
.
ومع ذلك
فإن المراسل
العسكري
لموقع
معاريف الألكتروني
نقل عن قادة
عسكريين
قولهم
إن التبادل هو
نقطة تبشر
بأمور قادمة.
ولكن ما جرى
ليس عملية
نهائية ولا هي
حتى
مفاوضات
منتصف الطريق.
وشدد هؤلاء
على أن إسرائيل
لا تريد دفع
أثمان كبيرة
حتى
لا تشجع حزب
الله على
عمليات
اختطاف أخرى
.
ورأى
كبير معلقي
يديعوت
أحرنوت،
ناحوم
بارنيع أن أهم
جزء في
التفسيرات
التي أعطيت
للصفقة هو ما
افتقدته وليس
ما
احتوته.
وفي رأيه ما
كان السيد حسن
نصر الله سيقدم
لإسرائيل أي
معلومات
حقيقية
مقابل
ما حصل عليه.
فهو يطالب
بقائمة طويلة
من الأسرى مقابل
المعلومات
وفي مقدمتهم
سمير
القنطار
.
من
جهة أخرى فشلت
مساعي
إسرائيل في
دفع الحكومة
الألمانية
على
منع
الإفراج عن
المواطنين
الإيراني
كاظم درابي
واللبناني
عباس رحال
المتهمين
بقتل
معارضين
أكراد. وكانت
إسرائيل
تعتقد أن الاحتفاظ
بالرجلين في
السجن يشكل
ورقة ضغط
من أجل
الإفراج عن
رون أراد.
ولهذا السبب
أرسلت شقيق
أراد وابنته
لرجاء المدعي
العام
الألماني عدم
الإفراج
عنهما. وبررت
المدعى العام
مونيكا هارمز
خلال لقاء مع
أقارب
رون أراد هذا
القرار بوجود
أسباب قانونية
منعتها من
مراعاة
اعتراضات
أسرة
الجندي
الإسرائيلي
.
النهار
قرار
لمجلس النواب
الأميركي
يدين بقوة
"الحملة
السورية � الإيرانية
للقتل
والإرهاب"
واشنطن �
من هشام ملحم
دان
مجلس النواب
الاميركي
بقوة "حملة
القتل
والارهاب
والترهيب"
التي تقوم بها
سوريا وايران
في لبنان
والرامية الى
اسقاط
الحكومة
اللبنانية من
اجل "اقامة
حكومة لبنانية
جديدة تخضع
لارادة سوريا
وايران
ومصالحهما".
كما دان
المجلس في
قرار طرح على
التصويت مساء
الاثنين وفاز
بأكثرية 375
عضوا
ومعارضة 5
اعضاء،
التدخل
السافر
لسوريا وايران
في شؤون لبنان
السياسية
الداخلية
"وتحديدا اختيار
رئيس جديد،
وانتهاكهما
الصارخ لقرارات
مجلس الامن
الدولي
التي
تحمي سيادة
لبنان
واستقلاله
".
ووافق
على هذا
القرار غير
الملزم
للحكومة
والذي
يعبر عن رأي
الكونغرس،
النواب
الاربعة من
اصل لبناني
وهم نك رحال
وداريل عيسى
وراي
لحود وشارل
بستاني
.
كما
دان القرار الذي
رعاه النائب
الديموقراطي
غاري
اكرمان
(ولاية
نيويورك)
والذي اجتمع
بالنائب سعد
الحريري خلال
زيارته
لواشنطن
وسيجتمع
بالنائب وليد
جنبلاط
والوزيرة نايلة
معوض هذا
الاسبوع،
"الاحزاب
السياسية
واللاعبين
الذين
تحالفوا مع
سوريا وايران
بطريقة تضر
ببلدهم
ومصالحه
الوطنية
".
ودان
القرار ايضا
"جهود بعض
الشخصيات
السياسية
اللبنانية
الرامية الى
عرقلة
وتأخير او
تعطيل
النشاطات
القانونية والمتعارف
عليها في
بلدها
لاختيار رئيس
جديد
وفقا لسلطة
القانون
".
وجدد
القرار دعم
المجلس القوي
للحكومة اللبنانية
والشعب
اللبناني
وسيادته
الوطنية،
مبديا
استعداده
لتوفير
"الدعم
المادي" للبنان
.
كما
دعا جميع
الدول الى دعم
استقلال
لبنان وسيادته.
واضاف: "ونحض
الرئيس (جورج
بوش) على
استخدام كل
الوسائل
السلمية
المتوافرة للولايات
المتحدة بغية
المساعدة على
حماية سيادة
لبنان
واستقلاله
".
وكان
القرار تطرق
في مقدمته الى
اغتيال
الرئيس
رفيق
الحريري الذي
ادى الى "ثورة
الارز" التي
ارغمت سوريا
على سحب
قواتها
العسكرية
من
لبنان، كما
اتهم سوريا
وايران
بـ"السعي الى
هيمنة على
لبنان من خلال
حملة القتل
والترهيب
الموجهة ضد
الاكثرية
البرلمانية والشخصيات
السياسية
والعامة المناوئة
لسوريا
".
كما
اتهم سوريا
وايران
بمخالفة
قرارات مجلس الامن
1559 و1655 و1664
و1680
و1701 و1757 "وانتهاك
السيادة
اللبنانية من
خلال مواصلة
تزويد
ميليشيات
لبنانية
غير شرعية
وتنظيمات
ارهابية
فلسطينية
وغيرها
الاسلحة
والتدخل في
الشؤون
السياسية
الداخلية".
وشدد على
السعي النشط
لدعم الجهود
الرامية
لانتخاب رئيس
جديد
وفقا
للقانون
اللبناني
.
النواب
يأكلون
الحصرم
والمواطنون
يضرسون !
على رغم
ان
المواطنين
ينتظرون
بفارغ الصبر
عودة الحياة
البرلمانية
الى طبيعتها،
وتوافق
المعارضة
والاكثرية،
باتوا
يتوجسون من
ذيول
التدابير الامنية
المشددة التي
تواكب كل
جلسة،
اذ يدفعون
الثمن دوما من
وقتهم ومالهم واعصابهم
من جراء
الازدحام
الشديد الذي
تتسبب
به
.
وقد
شهدوا امس
عينة من
"الحصار"
الامني الذي اضطرهم
الى الجلوس
ساعات
خلف
المقود
للوصول الى
مقاصدهم...
متأخرين جدا
.
3
نواب من
الأكثرية
يعترضون
على كنعان
رئيسا
للجنة الشباب
رفض
النواب وائل
ابو فاعور
وهادي حبيش
وعمار حوري
الموافقة على
اعادة
انتخاب
النائب
ابرهيم كنعان
رئيسا للجنة
الشباب
والرياضة
بذريعة
تحفظهم عن
طريقته
في
ادارة اللجنة
في السابق
وعدم فاعليته
في رئاستها
.
"الافتراء
على أي منا هو استهداف
لنا جميعاً"
"التكتل
الطرابلسي":
في الأكثرية
من
يسعى إلى
إسقاط الصفدي
سياسياً
أذاع
النائب
محمد
كبارة تصريحا
أمس باسم
"التكتل
الطرابلسي"
جاء فيه: "يوما
بعد يوم،
تتمادى
حملة
المغالطات
والافتراءات
والتجني في حق
أحد اركان
التكتل
الطرابلسي
زميلنا
الوزير محمد
الصفدي، في ما
يكتبه ويصرّح
به بعض المحسوبين
على الاكثرية
النيابية
.
كما
تستمر
المحاولات
لاظهار
مبادرة
التكتل الوفاقية
في مؤتمر
سان-كلو حول
نصاب
الثلثين
كأنها خروج عن
الخط الوطني
.
اننا
في التكتل
الطرابلسي
نعتبر ان
الافتراء
على
أي واحد منا
هو استهداف
لنا جميعا،
وان استمرار
البعض في
محاولة تشويه
صورة
التكتل
الطرابلسي
يشكل، في
حقيقته،
محاولة لشق
صفوف 14 اذار في
هذه المرحلة
الدقيقة
من
مسيرة
الاستقلال.
واذ ننبه
حلفاءنا في
قوى 14 آذار الى
خطورة ما يجري
وما ترمي
اليه
محاولات جرنا
الى معارك
جانبية، نؤكد
أننا لن ندخل
فيها، حفاظا
على وحدة قوى
14 آذار،
وعلى قضيتنا
الاساسية اي
قضية الوطن ومستقبله.
اننا في
التكتل
الطرابلسي
لسنا في
حاجة الى
براءة ذمة من
أي طرف.
وسنستمر في
رفع صوت
طرابلس
الوفية
لقيمها
ومبادئها
والملتزمة
الخط الوطني
لانتفاضة الاستقلال.
ولن نتنازل عن
حق اللبنانيين
في
الحرية
والسيادة
والاستقلال
ومعرفة الحقيقة
ومعاقبة
القتلة
والمجرمين.
وسنشارك
مع
حلفائنا في 14
آذار في
انتخاب رئيس
جديد للجمهورية
يجمع
اللبنانيين
ويعمل على
تحقيق
سيادة لبنان
على كل
أراضيه،
ويلتزم تطبيق
الدستور
والقوانين
والقرارات
الدولية
نصا وروحا،
رئيس يكمل
المسيرة
ويلتزم
القضية التي سقط
من أجلها
شهداء
انتفاضة
الاستقلال
".
وهل
يحضر التكتل
جلسة انتخاب
الرئيس في 23
تشرين الاول
الجاري في
حال لم يكتمل
نصاب
الثلثين،
أجاب: "موقفنا
في لقاء
سان-كلو كان
واضحا
. نحن
قلنا اننا لن
نشارك في اي
جلسة الا
بنصاب الثلثين،
ولكن كان لنا
شرط ان تشارك
المعارضة في
حضورها
ونشارك في
انتخاب رئيس الجمهورية،
لا أن تقاطع
جلسات انتخاب
رئيس
الجمهورية
".
وماذا
لو عقدت جلسة
بالنصف زائد
واحد، قال : "عندما
نصل اليها
نصلي
عليها. نحن
نتمنى
التوصل الى
رئيس توافقي
يجمع
اللبنانيين
ويوحّد
البلد،
وعندما
نصل الى
الفراغ
الدستوري
وانتخاب رئيس
بالنصف زائد
واحد سنتشاور
مع حلفائنا
ونتخذ
القرار
المناسب،
وسيكون
للتكتل موقف واحد
موحد،
والتكتل وحدة
متكاملة
".
ورأى
ان هناك "حملة
مبرمجة
ومركزة على
الوزير
الصفدي
لاسقاطه
سياسيا،
وآخرها
الحملة
المغرضة في مجلة
"الشراع"
التي تحدثت عن
الصفدي رئيسا
للحكومة
و(قائد
الجيش
العماد) ميشال
سليمان رئيسا
للجمهورية
ومدير
المخابرات
قائدا للجيش
على أساس
ان هذا
السيناريو هو
مطلب سوري،
علما ان موضوع
رئاسة
الحكومة
بالنسبة الى
الوزير
الصفدي
غير وارد،
وليس موضوع
بحث. هناك
اشخاص
محسوبون على
الاكثرية
ويعتقدون ان
تصرفاتهم
مفيدة، لكنها
مسيئة
".
4- مقالات
وتحليلات
سياسية
الأخبار
الرياض
بعد واشنطن
تدعم بقاء
السنيورة
إبراهيم
الأمين
بين
الشخصيات
السياسية
التي تعقد
اجتماعات جدية
مع
دبلوماسيين
أجانب
لمناقشة
الوضع اللبناني،
من يضع
سيناريو لا
يقل تشاؤماً
عن أي سيناريو
كان سيضعه
فؤاد بطرس
المشهور
بنظرته
التشاؤمية.
والمسألة تتصل
أولاً
وأخيراً
بحقيقة ما
يردّده
الدبلوماسيون
من جماعة
القرار
الفعلي، على
قول هذه
الشخصية التي
تدعو
المعارضة الى
التبصر في الآتي
من الأيام،
وأن تنتبه
جيداً الى
كمين محكم
يعمل على نصبه
لها أطراف
بارزون في
فريق 14 آذار
وبدعم وتشجيع
جديّين
ومكثفين من
الولايات
المتحدة وبعض
الدوائر
الغربية، الى
جانب تغطية لا
سابق لها من
أطراف عرب مثل
السعودية
والأردن
والإمارات
العربية
المتحدة وعدم ممانعة
مصرية.
في
المعلومات،
كما تردّد هذه
الشخصية، أن
المتوقع
حصوله خلال
الفترة الآتية
هو:
أولاً: أبلغت
الولايات
المتحدة
النائب سعد الحريري
أنها تضع فيتو
على كل من
العماد ميشال عون
والعماد
ميشال سليمان
وعلى مرشح
مدني يعتبر
مقرباً جداً
من سوريا.
وقالت إنها لن
تتدخل في سائر
الأسماء، وهي
تدعم في حال
اللجوء الى
خيار النصف
الزائد
واحداً المرشح
نسيب لحود دون
غيره، وتعوّل
على دور كبير
له في مجالات
عدة.
ثانياً: إن
الولايات
المتحدة ترى
أن من المبكر
أن يعدّ
النائب
الحريري
العدّة لكي
يضطلع هو
بمسؤولية
مباشرة، وأن
بقاء الرئيس
فؤاد السنيورة
في منصبه أمر
حيوي، وأن
هناك الكثير
من المهمات
التي يجب أن
تترك
للسنيورة.
ثالثاً: إن
المملكة
العربية
السعودية
تشاطر الولايات
المتحدة
الرأي في ما
خص موقع السنيورة،
وقد أبلغت
الحريري خلال
الأيام
الماضية
دعمها
المفتوح
لرئيس
الوزراء
الحالي، وهو أمر
يعكس مناقشات
جارية داخل
أوساط
القيادة
السعودية
حيال الدور
المرتقب للنائب
الحريري، الى
جانب تقدير
السعوديين
للدور الذي
أدّاه
السنيورة في
مواجهة
الأزمات القائمة.
رابعاًَ: إن
القرار
الأميركي،
ومعه السعودي،
حاسم بالنسبة
الى عدم
الدخول في
تسوية من النوع
الذي يفقد
فريق 14 آذار
أرجحية واضحة
في الحكم، ولا
بأس بانتظار
بعض الوقت حتى
يتحقق ذلك،
ولو أدى الى
توسع الفترة
الانتقالية التي
تترك فراغاً
في رئاسة
الجمهورية،
شرط عدم
التضحية
بالحكومة
الحالية،
وبالتالي فإن
تجديد الدعم
لحكومة
السنيورة
يهدف الى تعزيز
وضعه في
مواجهة
الضغوط
المتنوعة،
وإلى إفهام
فريق 14 آذار
أنه لا يمكن
فتح أي نوع من
أنواع البازار
الذي يؤدي الى
إسقاط هذه
الحكومة قبل الأوان
المحدد.
وبناءً على
ذلك، تضيف هذه
الشخصية أن
المناخ الدولي
المحيط
بلبنان ليس
إيجابياً كما
يفترض
كثيرون،
وفكرة تشتيت
القرار
اللبناني وتعديل
موازين القوى
الداخلية،
ولو على أسس
طائفية
ومذهبية، هي
من ضمن الأفكار
التي يُعمل
عليها بلا
هوادة. ويلفت
الى أن الحملة
غير المتوقفة
على حزب الله
وعلى سلاح المقاومة
تأخذ في
الاعتبار
أمرين،
أولهما إشعار
الجمهور بأن
الحديث عن هذا
السلاح هو نفسه
الحديث عن أي
سلاح آخر، وأن
نجاح وليد جنبلاط
في معركة
إسقاط الحرم
عن أي تناول
لسلاح
المقاومة، قد
فتح الباب
أمام عمل من
نوع آخر، هو
تعزيز المناخ
الميليشياوي
في مناطق عدة
من لبنان.
وتلفت هذه
الشخصية الى
معلومات موثقة
عن تورّط دولة
عربية بارزة
في أضخم عملية
تمويل لأنشطة
سياسية
ومدنية وغير
مدنية في
مناطق الشمال
تحت عنوان
تحقيق توازن
مع الجنوب
والبقاع،
ولمواجهة ما
يعتبرونه
هجوماً
سورياً
مضاداً في هذه
المنطقة حيث
يصار الى استمالة
العديد من
الشخصيات
والجمعيات
والتجمعات من
موقع
الأكثرية إلى
مواقع
المعارضة.
وتتحدث
الشخصية
نفسها عن
مبالغ خيالية
يصرفها تيار
المستقبل
هناك، وهي
أموال مخصصة
فقط لهذه
الحملة.
وعن توقعات
الغرب حيال
المرحلة
المقبلة، تنسب
هذه الشخصية
الى السفير
الأميركي في
بيروت جيفري
فيلتمان قوله
إن ما يجري
الآن من حج في
اتجاه الرئيس
نبيه بري من
قبل شخصيات
مسترئسة في
فريق 14 آذار لا
يعبّر عن
حكمة،
والسفير نفسه
قال كلاماً
حاسماً عن أن
الانتخابات
الرئاسية يجب
أن تتم وفق
مصالح فريق 14
آذار، وأن
خيار النصف +1
جدي، وفي حال
اللجوء إليه
فهذا يعني
انتخاب
النائب
السابق نسيب
لحود رئيساً
للجمهورية،
وسوف يكون العالم
كله في موقع
الراعي لهذه
الخطوة وسوف
يحظى لحود
بحفلة علاقات
عامة لم يحظ
بها أي رئيس
سابق في لبنان
أو المنطقة.
لكن الشخصية
المذكورة
تلفت الى أن
السيناريو
المقترح
لتنفيذ هذه
الخطوات قد
شهد تعديلات
جدية، منها ما
يتصل بتوقيت
التحرك. وتنسب
الشخصية الى
مصادر واسعة
الاطلاع
تأكيدها أن القرار
الحالي يقول
بعدم إقدام
فريق 14 آذار
على أي خطوة الآن،
وترك الآخرين
يقعون في
الخطأ، وهم إذ
يعرفون أن
مبادرة
الرئيس بري
الأخيرة عملت
على احتواء
خطوة مسبقة من
جانب
المعارضة،
فإن فريق 14
آذار يراهن
على الأيام
الأخيرة،
وعلى قيام
الرئيس إميل
لحود بخطوة من
شأنها دفع
فريق
الأكثرية الى
ردة فعل،
وبالتالي فإن
انتخاب رئيس
من طرف واحد
وتأليف حكومة
جديدة من طرف
واحد، سوف
يوضعان في
سياق رد الفعل
على خطوة قامت
بها
المعارضة.
وتدعو هذه
الشخصية
المعارضة،
ولا سيما التيار
الوطني الحر
وحزب الله،
الى التنبه
من الكمين
الذي يهدف الى
الإيقاع بها
وتوريطها في
خطوات تعتبر
تقسيمية، وأن
على هاتين
القوتين أن
تدرسا الملف بتأنٍّ،
وأن تناقشا مع
الرئيس لحود
الخطوات الواجب
اتخاذها،
وتتركا
المبادرة إلى
الترصف
السلبي للطرف
الآخر. وتلفت
هذه الشخصية
الى أن هناك
من يعمل ليل
نهار لتوريط
حزب الله تحديداً
في مشاكل
أمنية، وأن
المذكرة التي
أرسلها
الرئيس
السنيورة الى
الأمين العام
للأمم
المتحدة بان
كي مون عن
التسلح
واتهام حزب الله
بتسليح قوى
المعارضة
تندرج في سياق
تهيئة الأجواء
لمواجهة من
هذا النوع،
وأن في قوى 14 آذار
من يعمل على
سيناريوهات
أمنية
بالتنسيق
المباشر
والمفتوح مع
أجهزة أمنية
بارزة في العالم
العربي ومع
أجهزة أمنية
دولية.
وفي معزل عن
السياق
التشاؤمي
لسرد هذه
الشخصية، إلا
أن الوقائع
القائمة تشير
الى أن المشكلة
الكبرى سوف
تكون في
الموقف
المسيحي من الأزمة
الرئاسية،
بعدما أظهرت
الأيام
الماضية
العجز الكبير
في قدرة
الكنيسة ومن
خلفها
الفاتيكان
على إنتاج
موقف مسيحي من
شأنه تنفيس
الاحتقان
القائم
وطنياً. ويبدو
أن المسيحيين
الآن أمام
واحد من
خيارين: إما
انتزاع موقع
الشريك الفعلي،
وإما انتظار
نتيجة
التسوية أو
الخلاف
القائم داخل
الفريق
المسلم
حالياً.
بكركي بانتظار
اسمي مندوبي
المعارضة في
اللجنة المصغّرة
وعون يقترح
اجتماعاً
رباعياً
أنطوان
سعد
يتساوى
فريقا
الموالاة
والمعارضة في
تعاطيهما مع
مبادرة
البطريركية
المارونية
وفي الخلفية
وراء
الاستجابة
لدعوتها
والاجتماع بالبطريرك
مار نصر الله
بطرس صفير
ومجموعة الأساقفة
الموارنة
التي تواكب
منذ فترة
تطورات الأحداث
السياسية،
خصوصاً تلك
المتعلقة
بالاستحقاق
الرئاسي.
فالفريقان لا
يتوقعان
نجاحها،
ويلقي كل
منهما سلفاً
على الآخر
تبعة تفشيلها.
وفيما قال
مصدر مسؤول في
المعارضة
إنها مصرة
على المضي
بالكامل في
المبادرة
البطريركية من
أجل أن تثبت
مرة جديدة
للبطريرك
صفير وللرأي
العام
المسيحي
واللبناني
أنها هي التي
تلتزم
بالحقيقة
بتوجهاته،
أعرب أحد
المشاركين في
اجتماع
القيادات
الموالية مع
سيد بكركي لـ
الأخبار عن
اعتقاده بأن
لا نتيجة
إيجابية عملية
ترتجى من هذه
المبادرة
التي وصفها
مشارك موال
آخر بأنها
طبخة بحص.
غير أن المعطى
الجديد الذي
أدخله رئيس
تكتل التغيير
والإصلاح
العماد ميشال
عون والمتمثل
بإعلانه
استعداده
للخوض في
عملية التوصل
إلى تفاهم على
اسم مرشح
توافقي
لرئاسة
الجمهورية
مقابل ضمانات
متعلقة
بالاعتراف
بنصاب الثلثين
لجلسة الانتخاب
والتعهد
بقانون
انتخاب يؤمن
صحة التمثيل
وبالاتفاق
على شكل
الحكومة
الأولى من العهد
الجديد
وبرنامجها،
أربك إلى حد
ما الموالاة.
إذ رأت فيه
مناورة جديدة
لإحراجها من
الجنرال عون
الذي لا يُعرف
عنه تراجعه
بسهولة من أمام
الحائط
المسدود،
ومحاولة لشق
صفوف تكتل 14
آذار عبر
الإيحاء
باستعداده
للتداول
بأسماء جميع
المرشحين من
دون شروط أو
أحكام مسبقة. فالانفتاح
والسعي إلى
تفادي
المواجهة
والتصعيد
ليسا من
الصفات
المعروفة عن
رئيس تكتل التغيير
والإصلاح.
أما تأخير
تشكيل اللجنة
المُصغرة
التي تضم ممثلين
عن الموالاة
والمعارضة
للاجتماع
وبلورة وسائل
التوافق بين
القوى السياسية
المسيحية
برعاية
البطريركية
المارونية
فمرده،
أيضاً، إلى
إقدام عون على
تقديم معطى
جديد للتداول.
وبحسب مصادر
مطلعة في المعارضة،
فقد نقل
المسؤول في
التيار
الوطني الحر
جبران باسيل
إلى النائب
البطريركي
العام المطران
سمير مظلوم
اقتراحاً
بالاستعاضة
عن اللجنة
المُصغرة
باجتماع
رباعي يضم إلى
الجنرال،
الرئيس
الأعلى لحزب
الكتائب
الرئيس أمين
الجميل،
ورئيس الهيئة
التنفيذية في
القوات
اللبنانية
الدكتور سمير
جعجع، ورئيس
تيار المردة
الوزير
السابق
سليمان
فرنجية. كما نقل
باسيل اعتبار
العماد عون
الاجتماع
الرباعي أكثر
فاعلية وقدرة
عملية على
تسريع الجهود
نحو تحقيق
التوافق قبل
جلسة
الانتخاب
التي دعا
إليها رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في 23
من الشهر
الجاري.
ولما لم تسفر
الاتصالات عن
نجاح فكرة عقد
الاجتماع
الرباعي،
أقله حتى ليل
أمس، عادت
المساعي إلى
نقطة محاولة
تشكيل اللجنة
المصغرة،
وبحسب أوساط
قريبة من
بكركي، لم يتبلغ
المطران
مظلوم بعد من
الموالاة
والمعارضة
على السواء
عدم
موافقتهما
على المشاركة فيها
بمندوبين عن
كل جهة، ولكن
الأمور لا تزال
متوقفة عند
هذا الحد، ولم
يجر إبلاغ
بكركي بأسماء
مندوبي
الفريقين.
وفيما لا يزال
مسيحيو الأكثرية
ينتظرون قرار
مسيحيي
المعارضة بالمشاركة
وبتحديد اسمي
مندوبيها،
بعدما سموا
الأمين العام
لحزب
الوطنيين
الأحرار الياس
أبو عاصي
ومستشار عميد
حزب الكتلة
الوطنية المحامي
مروان صقر،
كما جرى
الاتفاق في
الاجتماع الذي
عقد يوم
الجمعة
الماضي بين
البطريرك
صفير والقيادات
المسيحية في
الأكثرية،
كشفت أوساط
المعارضة عن
تريثها عن
إعلان
مشاركتها نظراً
لرغبتها في
تحقيق آلية
توافق أكثر
فاعلية
وجدية. وتضيف
هذه الأوساط
أنها لا
يمكنها القبول
بكل بساطة
الدخول في
عملية مناورة
لـ الأكثرية
واضحة
المعالم
والنتائج.
وقد توقفت
أوساط مسيحية
محايدة عند
الجدل القائم
حول اللجنة
المُصغرة وسط
أجواء إقليمية
ودولية تبدو
برأيها
مواتية
لتحقيق توافق
على
الاستحقاق
الرئاسي
لاعتبارات
عديدة منها ما
هو متعلق
بوجود قوات
اليونيفيل
في جنوب لبنان،
ستظهر تباعاً
ابتداء من
زيارة وزراء
خارجية إيطاليا
وإسبانيا
وفرنسا بعد
يومين. وأملت
هذه الأوساط
في أن تقدم
القوى
المسيحية على
إنجاح مبادرة
بكركي كي تعطي
زخماً للدور
المسيحي في لبنان
قبل أن يأتي
الحل من
الخارج. كما
سجلت استغرابها
لمشاركة
النائب هادي
حبيش في اجتماع
مسيحيي
الأكثرية في
بكركي مبدية
تخوفها من
تكريس حق تيار
المستقبل في
التدخل في
الشؤون
المسيحية
الداخلية
وبالتالي
تبرير استمرار
إعطاء جزء من
التمثيل
المسيحي في
مجلسي النواب
والوزراء
لهذا التيار
في العهد المقبل.
الأمن
للجميع
خالد
صاغية
وسط
انشغال رئيس الحكومة
فؤاد
السنيورة
بأمور كثيرة،
لم تفُتْه
متابعة
الجهود
الآيلة إلى
توفير الأمن
في البلاد.
فتّش عن أشخاص
مناسبين
للبحث معهم في
أمور كهذه،
فلم يجد من هو
أنسب من مساعد
وزير الدفاع
الأميركي
أريك أدلمان
الذي يزور بيروت
حالياً على
رأس وفد من
وزارة الدفاع
الأميركية.
طبعاً،
فوزارة
الدفاع
الأميركية هي
أكثر من هو
ضنين على
الأمن في
لبنان، وعلى
سلامة اللبنانيّين.
والسفير
جيفري
فيلتمان لا
يترك مناسبة
إلا ويبدي
اعتزازه
الشديد
بالتبّولة، وضرورة
الحفاظ على
المنابع
الأصليّة
للبصل والبقدونس
والبندورة.
وهو، وإن كان
لا يتدخّل في
الشؤون
الداخلية
اللبنانية،
فإنّه حريص
على منابع
التبولة
حفاظاً على
التراث العالمي
للطبخ.
الجدير
بالذكر أنّ
وزارة الدفاع
الأميركية كانت
قد وفّرت
الكثير من
المساعدات
العسكرية
للّبنانيين
خلال حرب
تمّوز. يومها،
اختارت باقة
من الأسلحة
الأكثر جودة
وذكاءً وأرسلتها
إلى إسرائيل
لتقصف بها
الأراضي اللبنانية.
وعلى عكس ما
أشيع في ذاك
الوقت، لم يكن
هدف
الأميركيّين
مساعدة
إسرائيل في
حربها على
لبنان، بل
مساعدة
اللبنانيين
على البقاء على
قيد الحياة
عبر جعل
الأسلحة التي
تستخدمها
إسرائيل أكثر
دقّة في إصابة
أهدافها العسكرية.
منذ ذلك
الحين،
والرئيس
السنيورة
معجب بأداء
وزارة الدفاع
الأميركية.
لقد سنحت له
الفرصة
أخيراً
للتحدّث
مباشرة مع
مساعد الوزير.
بكَيا معاً
على دونالد
رامسفيلد،
وأملا أن يتجاوز
الاحتلال
الأميركي
محنته في
العراق.
السفير
حزب الله
يعود إلى
بيئته
الخصبة فيما
تدخل الحكومة
خريف العمر
!
اليونيفيل
مع
الحياد
الإيجابي إلى
أن يختار
اللبنانيون الدولة
أو... الفوضى
جورج
علم
يعود
حزب الله الى
بيئته
الخصبة،
عندما يكون
الكلام عن
تبادل للأسرى
وجثامين
الشهداء،
وبشروط
مشرّفة،
فيدفع
بالأنظار مجددا
الى الجنوب،
ويأخذ الحدث
الى منحى آخر متمايز
عن الاستحقاق
الرئاسي،
ليؤكد على
وجود أجندة
أخرى مختلفة،
تتعدى
اهتمامات
الموالاة
والمعارضة
والمزايدات
السياسيّة
التي لم تستثن
حرمة، بما في
ذلك حرمة
الدستور
اللبناني
.
ماذا
تقرأ الجهات
الدبلوماسيّة
المهتمة تحت
هذا العنوان؟.
أولا:
إنها أول
عمليّة
من هذا النوع
تتمّ بعد حرب
تموز، وبعد صدور
القرار 1701 عن
مجلس الامن،
وانتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب ومعه
قوات
اليونيفيل،
وقد وُلدت من
رحم
المفاجأة،
وكانت
قلّة قليلة
تتوقع
حصولها، لكن
مع تحفظ شديد
وسريّة مطلقة
الى حين نطقت
الوقائع
على أرض
الواقع؟
!.
ثانيّا:
لا أحد ينكر
أن هناك ملفا
مفتوحا، ووسطاء
ألمانا،
ووساطات ليست
ببعيدة عن
أجواء الامانة
العامة للأمم
المتحدة، لكن
الزفّة
كانت
للاستحقاق،
وللفلكلور
السياسي
الضارب
أطنابه في طول
الوطن وعرضه
وعلى مستوى
كّل
القيادات الروحيّة
منها
والزمنيّة،
من دون أن
يملك أي منها
القدرة على
تحديد من
هو
العريس لهذه
الجمهوريّة
المتهالكة،
ومتى موعد
العرس؟، ومن
هم الأشابين،
او
الشهود
الفعليون
لإكمال
المراسم؟
!.
ثالثا:
إن العمليّة
تسلّط الضوء
من جديد حول
تنفيذ
القرار ,1701 مع
تمايزين:
الاول أن
الحكومة التي
تحظى بوافر من
الدعم
الدولي،
والأميركي
خصوصا، ليست
هي من يمارس
مسؤولية تنفيذ
هذا القرار في
البند
المتعلّق
بتبادل
الأسرى، بل هي
متفرّجة،
ومجرّد شاهد عيان،
شأنها في ذلك
شأن الرأي
العام
الذي تابع
الوقائع صوتا
وصورة.
والثاني أن هذا
الحدث يأتي
متزامنا الى
حدّ ما مع
التقرير
المرتقب الذي
سيرفعه
الامين العام للأمم
المتحدة بان
كي مون حول ما
نُفذ
وما لم
يُنفَّذ من
هذا القرار،
والخيارات المتاحة
على هذا
الصعيد في ظلّ
الظروف
السياسيّة
الصعبة التي
يواجهها
لبنان
.
وتعترف
الجهات
الدبلوماسيّة
بوجود
إشكاليّة،
ذلك ان القرار
1701 خاطب
الحكومة، ولم
يخاطب المقاومة
والحزب، وحصر
مجلس
الامن
مسؤولية
التنفيذ
بالحكومتين
اللبنانية
والاسرائيليّة،
لكن تبيّن أن
الأولى لا
تملك
الملف ولا
تعرف الكثير
عن مصير
الأسرى، وكان
ـ والحالة هذه
ـ لا بدّ من
العودة
الى
الحزب لإنضاج
التسوية وإتمام
الصفقة. وهذا
ما حصل
.
وترى
أن الحديث
اليوم لم
يعد
عن الماضي
بقدر ما أصبح
عن المستقبل،
ولا حكرا على
معرفة ما جرى
مساء أمس
الأول
عند نقطة
الناقورة،
بقدر ما يتصل
بمعرفة الخطوات
التي ستلي،
والدور الذي
ينتظر ان
يلعبه
الحزب، من
موقع المقتدر
والمنتصر للتوصل
الى يوم يمكن
ان يشهد طي
آخر صفحة من
هذا
الملف بإطلاق
آخر أسير لدى
الطرفين
.
ويصحّ
في هذه
القراءة
الدبلوماسيّة
التوقف عند
لازمتين
مكملتين
للمسلسل الذي
ظهرت إحدى
حلقاته أمس
الاول: مشاركة
قيادة
قوات
اليونيفيل
لوجستيّا،
وغيابها
عمليّا عن أي
دور اضطلعت به
في تنفيذ
سيناريو
الحل
والاخراج.
وعدم
الاستعداد
لأن تكون ملوكيّة
أكثر من
الملك. وبهذا
المعنى لا
ضير
عندها إن قام
الحزب بالدور
المحوري، كبديل
عن الحكومة
الهانئة تحت
مظلّة وارفة
من
الدعم
الدولي،
المهم ألاّ
تكون هي عنصر
اعتراض،
وتتحول الى
هدف يستسيغه
كلّ
المتورطين
في معادلة
الجنوب من
خلال التصويب
عليها للنيل
منها
.
بهذا
المعنى،
فإن
سياسة
الاحتراف
التي تمارسها
اليونيفيل
وسط جنون
الفوضى
الضاربة
أطنابها على
مستوى
مؤسسات الحكم
ومصادر
السلطة،
وأيضا على
المستويات
السياسيّة
والدستوريّة
والأمنية
والاقتصاديّة،
هي سياسة الحياد
التام وأقلمة
الأظافر مع
الاحتفاظ بهامش
من
التنسيق
والتعاون مع
ما تبقى من
رموز شرعيّة
لتنفيذ ما
يمكن تنفيذه
من جوانب
المهمّة
التي انتدبت
من أجلها الى
الجنوب
.
وتستند
هذه السياسة
برأي الجهات
الدبلوماسيّة
الى حقيقتين
:
الأولى
أن الدور الذي
يضطلع به حزب
الله لا
يتناقض
أبدا
مع موجبات
القرار
الدولي ,1701 بل
يصبّ في خانة
الجهود
المبذولة
لوضعه موضع
التنفيذ.
وإن الملاحظة
الوحيدة
اللافتة هي قضيّة
السلاح التي
نصّ عليها
القرار,1559
والتي
ورد ذكرها في
القرار .1701
الثانية:
أن الدول
المشاركة في
اليونيفيل هي
دول عرفت
المقاومات،
وقدّرت
إنجازاتها ضد
الاجتياحين
النازي
والفاشستي
لأوروبا،
وبالتالي
لا يمكن لهذه
الدول ان
تتنكر للإنجازات
التي حققتها
المقاومة
اللبنانيّة
بمعزل
عن بعض
المواقف
السياسيّة
منها والتي تستوجبها
لعبة المصالح
ومقتضيات
التوازنات.
وانطلاقا من
هذا التقدير
والاعتبار،
فإن دول
اليونيفيل
ليست لها اي
مشكلة
مع حزب الله،
ولن تكون لها
أي مشكلة معه،
وهي تنظر اليه
كما تنظر الى
أي حزب
لبناني أو
أي طيف سياسي
في لوحة
الموزاييك اللبنانيّة
.
وتؤكد
أن وفد
الترويكا الاوروبيّة
الذي يضم
وزراء خارجية
فرنسا وإيطاليا
وإسبانيا،
والذي سيزور
بيروت يومي
الجمعة
والسبت
المقبلين،
إنما يأتي
بمهمة واضحة
تنطوي على
عنوانين
بارزين:
المساعدة
على حمل
القادة
اللبنانيين،
إن في
الموالاة أو
في المعارضة،
على انتخاب
الرئيس
التوافقي
لتجنيب لبنان
الفوضى، لكن
إذا ما أصرّوا
على الفوضى من
خلال تشبث كلّ
منهم
بمواقفه
وطروحاته،
فإن وفد
الترويكا
سيعمل على
تحييد
اليونيفيل عن
هذه الفوضى
حتى
لا ترتدّ
عليها، وتصبح
بضباطها
وجنودها ووحداتها
لقمة سائغة
بين أشداق
الارهاب
والفلتان
الامني. وإن
إحدى أبرز
المحطات في جدول
أعمال الوفد،
هي زيارة
الناقورة،
وتفقد
أوضاع
الوحدات
الفرنسيّة
والاسبانية
والايطالية
في هذا الظرف
المصيري
المفصلي
الذي
يجتازه لبنان
.
وتتوقف
المصادر عن
توارد الصدف
بين عملية تبادل
الأسرى
وجثامين
الشهداء،
وبين الكشف عن
الخليّة الارهابيّة
التي كانت
تستهدف
اليونيفيل في
منطقة
صور، وبين
زيارة الوفد
الاوروبي الى
بيروت،
لتستنتج أن
التوقيت مهم،
ومن
عناوينه أن
حكومة الرئيس
فؤاد
السنيورة قد دخلت
خريف عمرها
على الرغم من
كامل الدعم
الاميركي
ـ الدولي لها،
وهي في الجنوب
كانت امس
الاول مجرد
عابر في
المرحلة
الانتقالية
التي يجتازها
لبنان. وإن
التوقيت مهم
أيضا للتأكيد
أنه في هذه
المرحلة
الانتقالية
تحديدا، تعبر
اليونيفيل من
موقع المفوّض
السامي
المؤتمن على
تنفيذ
القرار 1701 ،
الى موقع
الحياد
التام... الى
حين يستولد
التوافق
اللبناني ـ
اللبناني
رئيسا
للجمهورية،
وحكومة وحدة
وطنية،
ومؤسسات
دستورية
شرعية
ومشروعة
ومشرّعة
على كل ما من
شأنه ان ينهض
بلبنان من
كبوته... وعندها
يكون لكل حادث
حديث؟
!...
البطريرك
قادر على
الحسم
غاصب
المختار
سعت
بكركي ونجحت
الى حد
بعيد
في استعادة
قرار انتخاب
رئيس
الجمهورية
الى حضن
الصرح، إلا
أنها الآن
تكاد
تفشل في
اتخاذ القرار
نتيجة ما يسود
الساحة
المارونية من خلافات
يبدو رأس
الكنيسة
المارونية
عاجزا عن
معالجتها،
لكثرة الزعامات
في الساحة
وتضارب
سياساتهم
والمصالح،
والرؤية
الى كيفية
مقاربة
الاستحقاق
الرئاسي
.
وتسعى
بكركي في سبيل
معالجة هذه
الخلافات
المارونية
الى جمع
الاقطاب
الموارنة،
وبينهم عدد
كبير من
المرشحين للرئاسة
أو
الطامحين الى
أن يكونوا
ناخبين كبارا
ومشاركين في
القرار،
ويبدو أن
مسعاها لا
تزال
دونه عقبات
يعرفها
البطريرك
جيدا أكثر من
غيره نتيجة
الخلافات
والطموحات
والمشاريع
التي تركب في
رأس البعض
منهم، وهو الذي
خبر هذه
الزعامات
واختبرها
واحدا
واحدا،
وكاد يُتهم
بأنه يفضل هذا
على ذاك منها،
حتى ان بكركي
باتت عاجزة عن
تشكيل
لجنة
متابعة
مشتركة من
الاقطاب
الموارنة أو ممثليهم
للاتفاق على
اسم المرشح
التوافقي
لكرسي
الرئاسة،
نتيجة الدلع
الذي يمارسه
كثيرون على
الصرح وسيده،
ونتيجة
وجود
قرار أكثرية
هذه الزعامات
خارج يدها، إما
بسبب تحالفات
مركبة وهجينة
وغير
منطقية
لأنها مصلحية
وآنية فقط،
وإما بسبب الرغبة
في تحقيق
مشروع سياسي
له أهداف
تتجاوز
حدود الوطن،
كمثل النية في
استخدام الاستحقاق
الرئاسي
ليكون أداة في
مواجهة
إقليمية
أو داخلية، تتعلق
حصرا بموضوع
المقاومة
والعلاقة مع
سوريا. وهذا
ما لا
يريده سيد
بكركي
بالتأكيد
لأنه لا يخدم
أهداف
الموارنة
الحقيقية من
وراء إجراء
انتخابات
رئاسية تعيد
لموقع
الرئاسة
الاولى دوره
الذي حاول
البعض سلبه،
إما
بالممارسة
السياسية
والدستورية
الغلط، وإما
بالحملات على
رئيس
الجمهورية
التي
تجاوزت
الشخص لتطال
الموقع
والدور
والصلاحية
والموقف الصح
.
إلا
أن الفرصة
المتاحة
الآن أمام
بكركي قد لا
تتاح مجددا اذا
انتهت المهل
الدستورية
للانتخاب
.
فمهلة
الشهر
الباقية قد لا
تكون كافية
لتحقيق
التوافق
المطلوب
والمرتجى،
اذا استمرت
الخلافات
القائمة، حول
الهدف المبطن
من الانتخابات
الرئاسية،
وعلى سيد
الصرح أن
يأخذ
قراره بيده
وينتزعه من يد
السياسيين المختلفين،
ما دام الجميع
أقر له بهذا
الحق،
من موارنة
وغير موارنة،
وما دام الجميع
ادعى انه يمشي
خلف البطريرك
ويلتزم
بقراره
.
يستطيع
البطريك صفير
الآن، أو ربما
من الافضل في
الايام
العشرة الاخيرة
من المهلة
الدستورية
للاستحقاق،
أن يقول كلمته
ويعلن قراره
بتسمية
المرشح الذي
يراه
كفؤا للمنصب
ويتمتع
بالمواصفات
التي حددها هو
شخصيا أكثر من
مرة، فيضع
جميع مدّعي
الالتزام
بقراره أمام
مسؤولية
كلامهم، ويكشف
المدّعي من
الملتزم
الصادق، حتى
لو لم
يلتزم
الكثيرون
بهذا القرار،
فيكون قد أدى
واجبه بإخراج
هذا
الاستحقاق من
عنق
الزجاجة
وأبطل التدخل
الخارجي فيه،
وأسقط حجج
السياسيين
وشروطهم
وابتزازهم،
ويكون
قد ألزم غير
الموارنة على
الاقل بضرورة
الاتفاق على
الشخص الذي
اختارته
بكركي، وهم
ايضا
مشاركون في
الانتخاب
بحكم الموقع
والمسؤولية
البرلمانية
.
أما
السياسيون
الموارنة
الذين لا
يلتزمون قرار
البطريرك فيكون
الحكم عليهم
للناس
والقاعدة
المارونية،
الذين بدأ
الكثير منهم
يئن ويشكو من
ضعف بكركي أو
ترددها أو
دلعها
الزائد
للسياسيين ومراعاة
مصالحهم،
بينما مصالح
المواطنين تتعطل
ولقمة عيشهم
مهددة،
والصرخة
وصلت الى
بكركي قبل أي
مكان آخر، والبطريرك
يعلم تماما
وجع الناس
ويعلم
ماذا
يريدون. فهل
يقدم
البطريرك على
اتخاذ القرار
ويجر
وراءه كل
السياسيين،
ام يبقى
أسير
الصراع
السياسي
القائم بلا
جدوى ولا أفق،
ولا ثغرة يمكن
النفاذ منها؟
القرار
اولا وأخيرا
للبطريرك وهو
القادر لأنه
الراعي الصالح،
والرعية الآن
مختلفة
ومشرذمة،
وواجبه جمعها
.
النهار
الجنرال
عون
أمام
الاختيار
جورج
ناصيف
إذا
استمر القرار
السوري
المضمر بعدم
اجراء
انتخابات
رئاسية طبيعية
في موعدها،
ودفع البلاد
الى
الفراغ
الدستوري،
واذا
استنفدنا
المهلة
الدستورية من
غير انتخاب
رئيس،
واذا
أقدم شاغل
قصر بعبدا على
اجراء تفجيري
(يسميه "دستورياً")
قبل انقضاء
ولايته
القسرية،
واذا
ما اضطرت
الاكثرية
النيابية الى
انتخاب رئيس
بالاكثرية
المطلقة،
او اذا تسلم
مجلس الوزراء
مجتمعاً
السلطة بعد
خلو موقع
الرئاسة
الاولى، وفق
ما ينص
عليه
الدستور،
صراحة وبلا
تأويل او
اجتهاد،
... فان
احتداما
كبيرا ستشهده
البلاد،
ليس من يضمن
عدم تحوله
اضطرابات
امنية
.
ما
هي المناطق
"المرشحة"
ساحة
لصراع
قد يبدأ
موضعياً ثم
تعمّ شراراته
المناطق؟
على
المستوى
المذهبي،
السني � الشيعي،
يبقى القرار
السعودي �
الايراني بعدم
الانجرار الى
فتنة مذهبية
قرارا قادرا
على ان يشكل
سقفا
للعلاقات بين
الكتلتين
الكبيرتين
(إلا في حال
حصول اغتيالات
لشخصيات
كبرى تخرج
الشارع
المحتقن عن
السيطرة
).
أما
داخل الطوائف
الاسلامية
الثلاث،
فليس ما ينبئ
بامكان حصول
مواجهات كبرى
بسبب انعقاد
القيادة داخل
كل طائفة
الى
زعيمها
الابرز او شبه
الاوحد ("أمل" �
"حزب الله" في
الوسط
الشيعي، سعد
الحريري
في
الوسط السني،
ووليد جنبلاط
في الوسط الدرزي
).
يبقى
الوسط
المسيحي،
الماروني
خصوصا،
"مرشحاً"
وحيداً او
"مفضلا"
لحدوث اضطرابات،
بسبب
الثنائية
الصراعية بين
"القوات
اللبنانية"
و"التيار
الوطني الحر"
والتي تغتذي
من ذكريات
الحرب المدمرة
بين
الطرفين،
ومن انضمام كل
طرف الى جهة
سياسية مناوئة
.
هل
من سبيل
لتفادي
احتمالات
الخراب؟
بلى،
هناك سبيل
وحيد: أن يتخذ
العماد ميشال
عون قرارا
جريئا، يُحسب
له
تاريخيا،
بسحب ترشيحه
رسميا لرئاسة
الجمهورية
والدخول في
حوار مسيحي �
مسيحي، يتسع
لاحقا،
للتوافق على
رئيس يصون
ثوابت
الاستقلال
والسيادة،
انطلاقا من
روح 14 آذار
التي
يعتبر
الجنرال انها
روحه، وانه
اول من اطلق
الحركة
الاستقلالية
الرامية الى
الانعتاق
من الوصاية
السورية
.
لو
فعلها
الجنرال
لاستطاع ان
يحقق، لنفسه
ولتياره
ولبلده،
جملة من
الانجازات
الفائقة
الاهمية
:
- يؤمن
النصاب لجلسة
انتخاب رئيس
جديد
للجمهورية،
اذ يستطيع
نوابه، دون
الحاجة الى
اية كتلة
نيابية اخرى،
ان يضمنوا
نصاب
الثلثين مع
نواب
الاكثرية
البرلمانية
.
-
يؤكد
استقلالية
قراره في وجه
من
يعتبره
سليب الرأي
والارادة،
مستتبعاً للخارج
.
-
يصبح
ناخبا كبيرا لا
سبيل الى
تجاوزه
.
-
يقطع
الطريق على
الخيارات
الانقلابية
التي تهدد
مصير الكيان
برمته
.
-
يحول
دون الانفجار
في الشارع،
سواء كان مسيحياً
� مسيحياً، او
امتد
ليصبح
مسيحياً �
اسلامياً في
مواضع حساسة
.
-
يؤكد
استجابة جميع
القيادات
المارونية
لرغبة بكركي
باجراء الانتخابات
في موعدها،
بحضور ما يشبه
الاجماع، وفي
ذلك
إعزاز
للمرجعية
المسيحية
الاولى في لبنان
وتوقير
لارادتها
.
-
يخرج
راعياً
مسيرة
الاستقلال
الثاني،
وصاحب الفضل
الكبير في
انتاج
التوافق
الوطني
.
نادراً
ما
استطاع
رجل واحد ان
يمتلك القدرة
على اشعال حرب
اهلية او
الحيلولة
دونها
.
... وشاءت
الظروف ان
تجعل الجنرال
في هذا الموقع.
فهل
يكتب نفسه في
سِفر
الرجالات
العظام، ام
في سجل امراء
الحرب؟
5- تحقيقات
الأخبار
الخوف
يلاحق طلّاب
اللبنانيّة
ثائر
غندور
يسأل
أحد الناشطين
الطلاب:
لماذا اختارت
الجامعة
اللبنانيّة
الثاني
والعشرين من
الجاري
موعداً لبدء
الدراسة في
غالبية
كليّاتها؟.
لا ينتظر
الطالب أية
إجابة، لأنّ
التوقيت هو
محض مصادفة
وهناك كليّات
بدأت قبل هذا
التاريخ.
بعيداً عن
المصادفة،
فإن عدداً من
طلّاب الجامعة
يتردّدون في
التوجه إلى
الصفوف في هذا
اليوم خوفاً
من احتمالات
مشاكل بدأت
تلوح في
الأفق. لا
يُمكن وضع هذا
الخوف في خانة
التوتّر
الزائد عند
الطلّاب، كما
يحلو لبعض
المسؤولين في
المنظمّات الشبابيّة
والطلّابيّة
القول.
فالواقع السياسي
في البلد
يُثبت عكس
ذلك، كذلك
فإنّ درجة التوتّر
والاحتقان
وصلت إلى
حدودٍ قصوى.
وتكفي
الإشارة إلى
أنّ العام
الجامعي لم
يبدأ بعد، فيما
انطلقت حرب
البيانات
الجامعيّة
بين القوّات
اللبنانيّة
والتيار
الوطني الحرّ.
فبعد البيان
الذي صدر
الخميس
الماضي عن
التيّار
ويتّهم
القوّات
اللبنانيّة
وقوى 14 آذار بمنع
التوافق في
الجامعة
الأميركيّة،
وفي الجامعة
اليسوعيّة،
واتهام رئيس
الهيئة
الطلّابية في
كلّية
الهندسة ـ
الفرع الثاني
وعدد من الطلاب
بالتهجم على
مسؤول لجنة
الشباب والشؤون
الطلابية في
التيار
الوطني الحرّ
فادي حنّا،
صدر بيان عن
القوات
اللبنانيّة
يرى أنّ ادعاءات
التيّار
العوني مجرّد
قنابل دخانية على
أبواب العام
الجامعي،
وذلك لتعمية
الرأي العام،
وخصوصاً
الشباب
والطلّاب،
وتحويل الأنظار
عن التحضيرات
الميليشيوية
الحقيقية... وتظهير
أنفسهم بمظهر
الضحيّة
المستهدفة
دائماً لكسب
شفقة الرأي
العام
وتأييده
وخصوصاً على
أبواب
الاستحقاقات
الانتخابية.
من جهته، يلفت
المسؤول
الإعلامي في
مصلحة طلّاب
القوّات اللبنانيّة
طوني درويش
إلى أنّ ما
حصل في كليّة
الهندسة كان
مجرّد تلاسن
وأنّ القوات
اللبنانيّة
تدعو شبابها
إلى الهدوء
وعدم الردّ على
أي استفزاز،
واللجوء إلى
القوى
الأمنيّة، معتبراً
أنّ شباب
القوّات تحت
القانون.
في المقابل،
يبرز الخوف
لدى شباب
التيّار من
أن تكون
حادثة
الهندسة
مدخلاً
لاعتداءات
أخرى. فالرواية
العونيّة لما
حدث تقول: بدأ
القواتيّون
بدقّ الطبول
وإطلاق
الزمامير تحت
المبنى الذي
كان يُعقد فيه
الاجتماع، ثم
تعرّضوا لسيّارة
حنّا الذي كان
بداخلها هو
ومسؤول التيار
في الكلية
وشخص ثالث... ثم
توتّر الوضع
في الجامعة في
اليوم
التالي.
ويؤكد فادي
حنّا أنّ
هناك سبباً
وحيداً وراء
عدم إثارة
الحادثة إعلامياً
وهو تهدئة
الوضع،
وخصوصاً أنّ
التيّار
يخشى من جرّ
الشباب إلى
فتنة، ونحن لا
نرضى أن تكون
الجامعة
مدخلاً
للفتنة. ويشير
حنّا إلى أنّ
هذه
التصرّفات
والأحداث المتنقّلة
تدلّ على أنّ
الطرف الآخر
إمّا لم يطلب
من شبابه
التهدئة، أو
طلب منهم
التصعيد.
وما لا يقوله
حنّا صراحةً،
يتحدّث عنه
أحد الناشطين
في التيّار
منذ زمن
الوصاية
السوريّة،
الذي لفت إلى
أنّ هناك
نيّة واضحة
عند الآخرين
للتصعيد وقد
يحدث الأمر في
الفروع الأولى
أو الثانية.
كذلك يلفت إلى
تفاهم ما مع إدارات
بعض الكليّات
في الفروع
الثانية على إقفال
الجامعة إذا
ما توتّر
الوضع
السياسي في الثالث
والعشرين من
الشهر الجاري
أو في الأيام
العشرة
الأخيرة من
مهلة انتخاب
رئيس الجمهورية.
ويشير أحد
المتابعين
للملف الأمني
في التيّار
الوطني الحرّ
إلى أن هذه
النوايا أصبحت
شبه واضحة،
ونحن طلبنا
من شبابنا
التزام أقصى
درجات الحيطة
والحذر
وتبليغ القوى
الأمنيّة
فوراً عن أي
حادثة تحصل
معهم.
الخوف مشروع،
وخصوصاً أن
مشهد أحداث
جامعة بيروت
العربيّة لم
يغب بعد عن
بال
اللبنانيّين،
ولا يبدو أن
هناك دروساً
استُخلصت من
ذاك اليوم.
السفير
مدارس
كسروان
والصفرا
تعيش هاجس أمن
الطلاب
إجراءات
مشددة من
الأهل
والإدارة ..
والاتكال على
الله
مايا
ابو
صليبي
أرسلها
الى المدرسة
ويدي على
قلبي، هي
وحيدتي وأرى
نور الدنيا من
خلالها. ولو
عاد الأمر لي،
وفي أيامنا
السوداء
هذه،
لأجلستها في
البيت بقربي...
لكن ماذا
أفعل، العلم
ضروري
والمدرسة
ضرورية
لابنة العشر
سنوات. كما لا
يمكن معرفة وتوقّع
موعد
الانفجار،
ولا يمكن
الجلوس
في البيت
بانتظاره...
فيبقى الأمر
بيد الله، هو
حاميها
الوحيد
واتكالنا
عليه
وحده. بهذه
العبارات،
راحت السيدة
ناديا تعبر عن
حسرتها على
الوضع الحالي
الذي
تعيشه مع
عائلتها،
والخوف
المستمر الذي
يعتريها منذ
خروج وحيدتها
رانيا عند
السابعة
الا
ربعاً
صباحاً، وحتى
موعد عودتها
للبيت عند
الواحدة
والنصف بعد
الظهر. رغم
انني
مرتاحة
للتدابير
الأمنية التي
تتخذها مدرسة
ابنتي،
والتفتيش
المستمر لكل
السيارات
الداخلة
والخارجة
والمحيطة
بالمدرسة،
كما مساءلة أي
شخص غريب عن
غرضه من
التواجد في
المدرسة...
ويريحني جداً
ركن باصات
المدرسة داخل
حرمها دوما،
مما يبعد
الخطر عنها
وعن
طلابها
بالتالي، كما
تضيف ناديا.
لكن خطر
الطريق من
والى البيت،
وخطر
المصادفة
بموكب
لنائب ما
مستهدف. يبقى
هاجسها
الأكبر، منذ
بدء العام
الدراسي في
أول الأسبوع
.
بانتظار
الاجابة عن
السؤال
الوحيد
والأهم، الى
متى؟ سؤال
يطرحه كل
لبناني،
اليوم،
يعيش
هاجس الموت في
أي لحظة، اذا
صادف مروره في
وقت الحدث ـ
الانفجار. الا
ان
البعض،
بل إن كثيرين،
اختاروا
التعايش مع الوضع
القائم،
وتسليمها
ربانية، كما
يعبر
بعض الأهالي
الذين
التقيناهم في
جولتنا على
بعض المدارس
الكسروانية،
مع بداية
العام
الدراسي
الحالي. اذ
يعتبر البعض،
ان من تأتي
ساعته، سيموت
ولو كان يجلس
في
بيته.
فاختار ارسال
أولاده، كما
العادة في باص
المدرسة، او
الباص
الخارجي،
متكلا
على الله
ورعايته،
خصوصا ان
مكاتب او
منازل بعض
النواب او
رجال السياسة
الذين يمكن
استهدافهم،
تبعد عن مقر
عدد كبير من
المدارس،
فيما يبقى
تنقلهم بين الناس
هو الخطر
الأساسي،
وهم لا
يتنقلون في
هذه الأيام،
ويلتزمون
مقراتهم
للأسباب
الأمنية، مما
يبعد
الخطر بعض
الشيء، كما
يعتبر نبيل
الذي يرسل
أولاده
الثلاثة في
باص المدرسة،
بما
انه يعمل
لدوام كامل،
ولا يمكن له
تأمين تنقلاتهم
بنفسه، كما لا
يمكن لزوجته
تأمين
ذلك، بما انهم
يملكون سيارة
واحدة
يستعملها في عمله
.
على
صعيد آخر،
اختار
بعض
الأهالي،
تولي مهمة
ايصال
أولادهم بأنفسهم،
تحت راية ما
يصيبهم
يصيبنا معا
،
كما تشير
نهاد وجارتها
ليلى، خصوصا
ان الامكانيات
موجودة، فلمَ
المخاطرة؟
كما
تقولان. هذا
ولم يبقَ أمام
بعض الآباء،
سوى المخاطرة
بارسال
ابنائهم في
باصات من
خارج
المدرسة،
لكلفة باص
المدرسة
الباهظة والتي
لا يمكن
تحملها مع
الوضع
الاقتصادي
السيئ
وارتفاع
الاسعار
مقابل
الرواتب الثابتة
في مكانها، او
التي تتآكل مع
الوقت
... كما
يعبر أحد
الآباء
المقهورين
جدا من الوضع القائم.
فيما اختار
أهال آخرون
ايصال
أبنائهم
بأنفسهم،
للتأمين أكثر
على سلامتهم
وللتوفير
ماديا في
الوقت نفسه...
او من
خلال
الاستعانة
بأحد الجيران
ودفع مبلغ مالي
معين له، لنقل
الأولاد معه
.
التدابير
الأمنية
المدرسية
هذه
هي بعض
التدابير
الأمنية
العائلية،
التي
اتخذها
أهالي طلاب
كسروان. لكن
ماذا عن
التدابير الأمنية
المدرسية
التي اتخذتها
المدارس
الرسمية
والخاصة
الكسروانية،
حفاظا على
سلامتها
وسلامة
طلابها
بالتالي، في
ظل
الحديث
المستمر عن
اغتيالات
وانفجارات متوقعة
يومياً؟
رئيس
المدرسة
المركزية
ـ جونيه، الأب
وديع سقيّم،
رأى ان نسبة
الطلاب الذين
تركوا باصات
المدرسة
هي
نفسها تقريبا
نسبة السنة
الماضية ومن
تنقل بباص
المدرسة
السنة
الماضية، فهو
معروف،
وينام في حرم
المدرسة،
بينما سيارات الأهالي
معرّضة أكثر
للخطر. كما ان
رجال
الأمن
منتشرون ولا
يعقل ان يدخل
أحدهم من الخارج
ويضع شيء في
الباص. هذا
ولا تخرج
الباصات
الا صباحا
وبعد الظهر،
أي عند موعد دخول
وخروج
الطلاب. أما
لناحية
التدابير
الأمنية،
وحفاظا على
راحة بال الأهالي
والطلاب،
فأكد الأب
سقيّم، ان
لديهم
فريقاً من
رجال الأمن
متمرناً
جداً، يقوم بحماية
كل اطراف
المدرسة
وبجولات في
أنحائها
كافة. يتناوب
ليلا ونهارا
وطوال 12 شهرا.
وهذا ما يتطلب
ميزانية خاصة
طبعا...
أما في
الخارج،
فهناك حواجز
أمام مداخل
المدرسة، كما
يشير الأب
سقيّم، وكل
شخص
او سيارة
غريبة لا
تستطيع
الدخول من دون
الخضوع
للتفتيش
والمساءلة عن
الهدف من
الزيارة،
مرافقتها الى
الشخص
المقصود. هذا
ولا يمكن
للأهالي الدخول
بسياراتهم
الى
موقف
المدرسة الا
من خلال
البطاقة
المغناطيسية
التي
يحملونها. كما
نقوم
بالتوعية
اللازمة
للتلاميذ
الذين أصبحوا
واعين لعدم اللعب
والمزاح
بأشياء مثل
المفرقعات
وغيرها...
فيما يبقى
الرب هو
حامينا
الوحيد
.
هذا
وأوضح رئيس
مدرسة سيدة
اللويزة ـ
ذوق مصبح،
الأب ناجي
خليل، ان الاجراءات
والتدابير
الأمنية التي
اتخذتها
المدرسة
في السنة
الماضية لا
زالت قائمة،
مع بعض الدعم
الزائد أكيد
لهذه السنة
.
فهناك
شركة خاصة
تتولى الأمن،
الى جانب الكاميرات
وتسجيل ارقام
السيارات
التي تخضع
طبعا
للتفتيش،
والتي تقف
بعيدة عن
المدرسة حوالى
الخمسين مترا.
كما
ان باصات
المدرسة
تنقل الطلاب
من داخل
الأخيرة.
ورداً على
سؤالنا حول
تحوّل
الأهالي عن
باصات
المدرسة الى
مواصلاتهم
الخاصة، قال
حاول الأهالي
أخذ أولادهم
في السنة
الماضية،
رغم ان المدرسة
أكثر أمانا من
البيت. الا ان
الوضع الاقتصادي
لعب دوره هذه
السنة،
وصار يدير كل
شيء. فمن لديه
ولدان وأكثر
مثلا، اختار
نقلهم بنفسه،
فيما أبقى
صاحب
الولد
الواحد، ابنه
او ابنته في
باص المدرسة...
وذلك بعيدا عن
الوضع الأمني
الذي
ما عاد يرعب
الأهالي
الذين ينسون
بسرعة، كما
الشعب
اللبناني
الذي صار ينسى
بسرعة
بدوره
.
أما
الدكتور سليم
فرح، مدير
تكميلية
الياس ابو
شبكة الرسمية
ـ
ذوق
مكايل فيشرح
الأساليب
المتعددة
التي تتخذها
المدرسة لحفظ
أمنها
وطلابها،
قائلا
لدينا
ناطور يحرس
باب المدرسة
ليلا نهارا، وأستاذ
متفرغ كليا
لمراقبة مدخل
المدرسة
صباحا
وحتى دخول
الطلاب
صفوفهم،
ولمراقبة المدخل
عند كل
استراحة حتى
لا يدخل أحد
لا
علاقة
له بالمدرسة.
هذا ويعمد
سائقو
الباصات في
آخر الدوام
للدخول وأخذ
طلاب الروضة
والصف
الأول
والثاني وكل
الصفوف
الصغيرة... من
صفوفهم والى
الباص فورا.
كما نتعاون
مع
البلدية التي
ترسل شرطيين
عند الخروج
لمراقبة
السيارات
والدراجات...
والشارع
ككل.
وتجدر
الاشارة الى
انه يمنع على
السيارات
دخول حرم
المدرسة منعا
كليا. فيما
يبقى
الاتكال على
الله، لحفظ
الطلاب في
طريقهم من
والى
المدرسة. على
عكس مديرة
تكميلية
الصفرا
الرسمية،
جوزفين
باسيل، التي
اعتبرت ان موقع
المدرسة في
قلب
الضيعة،
لا يستدعي
تدابير خاصة،
بما ان كل سيارة
تقف أمام
المدرسة
معروفة من
الكل،
وكل صاحب
اوتوكار
مسؤول عنه
ويفتشه
باستمرار،
ليتولى رجال
البلدية
تيسير السير
عند
الخروج.
وعدا ذلك، لا
مشاكل ولا هواجس
ولا خوف أبدا
.
فعسى
ان تكون هذه
حال
اللبنانيين
كافة وليس
طلاب الصفرا
فقط
.
6- عالمكشوف
الأخبار
ماقل
ودل
ذكر
مصدر مطّلع أن
الرئيس فؤاد
السنيورة توافق
مع قيادة
الجيش
اللبناني على
ضرورة إنجاز كل
الترتيبات
التي تحول دون
عودة أي من
أبناء مخيم
نهر البارد
إلى الأبنية
السكنية
القائمة في
منطقة
الواجهة البحرية،
وأن تكون
ملفات
الإعمار غير
شاملة لهذه
المنطقة،
وأنه تم إبلاغ
الجهات
الفلسطينية
المعنية
بالأمر. وفسر
مسؤول
فلسطيني الأمر
بأنه يعود إلى
سبب أمني يهم
الجيش
بالنسبة للتماس
مع البحر،
وسبب تجاري
يخص الحكومة
لناحية عامل
الاستثمار في
المنطقة
البحرية. واتهم
المسؤول
القادة
اللبنانيين
الرسميين بتحريض
الأهالي على
سكان المخيم
والضغط لمنع
عودتهم إليه
في وقت قريب.
علم
وخبر
مساعدات
مالية سياسية
في العيد
أثار
قيام تيار
أساسي في فريق
14 آذار في
مدينة صيدا
بتقديم
مساعدات مالية
إلى جمعيات
أصولية
لبنانية
وفلسطينية
تتّخذ من
النشاطات
الاجتماعية
والإنسانية
عنواناً لها،
تساؤلات عدة
عن الهدف
الحقيقي من هذه
المساعدات،
التي تمّت
وفقاً لأرقام
مالية كبيرة،
علماً أن هذا
التيار أدرج
مساعداته هذه تحت
عنوان عيدية
العيد
وتبرعات
وأموال زكاة.
أسئلة
حكومية
وتوضيحات
دولية
نُقل عن
مرجع حكومي
استياؤه من
إجراء عملية التبادل
بين إسرائيل
وحزب الله عبر
الوسيط الدولي
من دون أي دور
للحكومة
اللبنانية أو
علمها. وردّت
مصادر الأمم
المتحدة بأن
العملية تمّت
بموجب القرار
الذي أصدره
الأمين العام
للأمم المتحدة
بان كي مون في
أعقاب صدور
القرار
الدولي 1701 وتكليفه
وسيطاً
دولياً سرياً
متابعة
المفاوضات
بين الطرفين
بعيداً عن
الأضواء.
وأضافت: لقد
أبلغت القوات
الدولية
المراجع
اللبنانية
المختصة عبر
مكتب
الارتباط بين
هذه القوات والجيش
اللبناني في
مقر قيادتها
في الناقورة
تفاصيل
العملية قبل
تنفيذها،
مشددةً على السرية
التامة التي
تجري فيها مثل
هذه العمليات
في مناطق
التوتر في كل
أنحاء العالم.
بانتظار
عودة جنبلاط
ومبادرة
بكركي
دعا أحد
أطراف
الأكثرية من
دعاة التوافق
على رئيس جديد
للجمهورية،
إلى تأجيل
الحوار
المنوي
استئنافه بين
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري ورئيس كتلة
نواب
المستقبل
النائب سعد
الحريري بعد
عطلة عيد
الفطر إلى حين
عودة رئيس
اللقاء
الديموقراطي
النائب وليد
جنبلاط من
نيويورك
وواشنطن،
وانتظار ما
ستؤول إليه
مبادرة بكركي
حرصاً على
أهمية الفرصة
التي أتيحت من
خلاله
وحمايته من
المطبات
العاصفة التي
يمكن أن
تتسبّب بهما
هاتان
الزيارة
والمبادرة.
انتقائية
في الحمايات
الأمنية
ناقش
مسؤول في تيار
معارض جهات
أمنية رسمية في
المعايير
المعتمدة
لناحية فرز
عناصر من قوى
الأمن
الداخلي، أو
من جهاز أمن
الدولة
لمواكبة أو
حماية
الشخصيات
السياسية،
واتّهم
المسؤول نفسه
الجهات
المعنيّة
باعتماد
الانتقائية
بحجة أن
الأعمال الإرهابية
لا تستهدف
حالياً إلّا
القيادات في
فريق 14 آذار،
وبالتالي،
فإن الخطر
الذي يهدّد الآخرين
لا يستوجب
الإجراءات
نفسها التي
تتّخذ لحماية
شخصيّات 14
آذار، وإن ذلك
يتضمن تحديد
عدد العناصر
المكلّفين
المواكبة أو
أعمال الحراسة.
لكنّ مصدراً
رسمياً قال إن
قوى الأمن
تدرس كل حالة
وفق
اعتباراتها
الخاصّة، وإن
هناك عدداً
غير قليل من
العناصر
الموجودين
حالياً في
خدمة قوى
وشخصيات
ومقارّ تعود
إلى قوى في
المعارضة.
السفير
عيون
- جرى
اتصال للمرة
الثانية في
فترة
وجيزة
بين مرجعين
كبيرين
بعيداً عن
الإعلام،
واستمر
الاتصال نحو
ساعة
كاملة
.
- نُشر
إعلان في إحدى
المجلات
الأجنبية
لحساب إحدى
الوزارات
اللبنانية، وبلغت
كلفته ثمانين
ألف يورو
.
- قرّر
مرجع سابق
العودة إلى
لبنان
مطلع
السنة
المقبلة،
ومزاولة
نشاطه السياسي
من جديد في
منطقة قريبة
من
بيروت
.
النهار
|
اسرار
الآلهة
|
من
المسوؤل
|
لماذا
|
البلد
خفايا
- جزم
نائب في
الاكثرية ان
الرئيس بري في
النهاية لم
يمش في ترشيح
أحد أبرز
اقطاب 8 آذار.
- نوه
العائدون الى
الجبل بعقد
مؤتمر
للبطاركة في
عين تراز كونه
يشكل خطوة
داعمة لعودة
المسيحيين
الى المنطقة
وللعيش
المشترك.
- مواطنون
عانوا من
ازدحام السير
الخانق أمس في
محيط وسط
بيروت تمنوا
على الرئيس
بري ان يعقد
الجلسات
المقبلة يوم
الأحد.
المستقبل
يُقال
- علم
ان اتصالات
تجرى بين
لبنان والامم
المتحدة بشأن
افتتاح مكتب
للمدعي العام
الدولي في بيروت
تبقى بعيدة عن
الاضواء
لمقتضيات
السلامة
الامنية.
- اُنجزت
المشاورات
الدولية حول اسماء
القضاة
الدوليين
الذين
سيعينون في المحكمة
الدولية وبات
اعتمادهم
جاهزاً في مرحلة
ما قبل القرار
الرسمي
النهائي.
- يشدد رئيس
"اللقاء
الديموقراطي"
النائب وليد
جنبلاط اثناء
لقاءاته في
الولايات
المتحدة على
اهمية الحوار
في موضوع سلاح
المقاومة في
اطار لبنان الواحد
والجيش
الواحد.